الخميس، 2019/01/17
آخر الأخبار
  • الحسكة: المليشيا الكردية تعتقل 4 مدنيين في حي النشوة بالمدينة بحجة مساندة الثوار
  • الحسكة: مليشيا وحدات الحماية تهدم مسجدا في حي البلغار بمديرية حقل الجبسة بحجة أنه أصبح قديما
  • دير الزور: قوات سوريا الديمقراطية تعتقل 4 مدنيين في بلدة الصور بالريف الشمالي
  • الرقة: مقتل 4 عناصر من المليشيا الكردية بهجوم شنه مجهولون استهدف حاجز الصناعة شرق المدينة
  • حماة: قوات الأسد تعتقل “أبو مهنا السرداوي” أحد القادة العسكريين المصالحين بقرية الجومقلية بالريف الجنوبي
  • واشنطن: مقتل 4 جنود أمريكيين وجرح 3 آخرين في انفجار منبج
  • إدلب: إصابة 4 أطفال بجروح جراء انفجار لغم أرضي في قرية إبلين بالريف الجنوبي
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: تهديدات نتنياهو حول وجودنا بسورية مضحكة وفارغة وستبقى بلا نتائج
أنت هنا: الرئيسية / عربي

صحيفة الحياة: دعوة سورية للقمة الاقتصادية ببيروت غير مطروحة بشكل جدي

مسار برس

أكد مصدر لبناني رسمي أن “النقاش الدائر في بيروت حول دعوة أو عدم دعوة سورية إلى القمة الاقتصادية الاجتماعية التنموية في بيروت غير مطروحة إلا في وسائل الإعلام اللبنانية وعلى لسان بعض السياسيين الموالين لنظام الأسد، لأنها غير ممكنة إلا بقرار من الجامعة العربية التي لم تتخذ قرارا بعد، برفع تعليق عضوية سورية فيها”.

ونقلت صحيفة “الحياة” اللندنية عن مصادر دبلوماسية عربية أن البحث بإعادة سورية إلى الجامعة العربية الذي أفادت معلومات أنه سيبحث في اجتماع الأمس تأجل “لأن الوقت لم يحن لتحقيق ذلك، وما زال مبكرا أن يتخذ قرار من هذا النوع فالأمور لا تتم بهذه البساطة التي يتصورها البعض”.

وقال المصدر اللبناني الرسمي إن هذا الأمر لم يطرح على كبار المسؤولين في شكل جدي، وإذا كان رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري معنيا في شكل رئيسي بهذا الأمر فإن أيا من المسؤولين من رئيس الجمهورية إلى الوزراء لم يفاتحه بهذه الخطوة لأن الجميع يدرك أن هذا أمر تقرره الجامعة العربية.

وسأل المصدر: “حين يبعث نظام الأسد برسالة واضحة عبر لائحة اتهامية فاقعة تتهم الرئيس الحريري ورئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، ونواب سابقين وسياسيين ورجال دين بتمويل الإرهاب، كيف يمكن للبنان أن يبادر إلى دعوة رأس النظام إلى المشاركة في القمة الاقتصادية أو يفتح علاقة سياسية معه إذا افترضنا أنه يمكنه ذلك فيما الواقع القانوني لا يسمح به”.

ويقول المصدر نفسه إنه “مثلما أن الدعوات للبنان أن يسبق الجامعة العربية إلى التطبيع مع نظام الأسد هدفها سياسي من ضمن الحملة الإعلامية السياسية التي يقوم بها أنصار النظام من أجل الترويج لعودة سورية إلى لعب دور في الإقليم، فإن الرسالة التي بعث بها نظام الأسد هدفها أيضا السعي لترجمة نجاح حلفائه الروس والإيرانيين في تثبيته في السلطة في المرحلة الراهنة، في لبنان، للإيحاء بأنه بات قادرا على العودة إلى إخضاع خصوم له بالسياسة وعلى استثمار تثبيته غلبة في لبنان”.

وأضاف المصدر “في كل الأحوال، لا يمكن لا للرئيس عون ولا للرئيس الحريري ولا لغيرهما أن يقررا في مسألة عودة سورية إلى الجامعة. فحتى الرئيس السوداني عمر البشير الذي قرر المجيء إلى دمشق، لا يستطيع أن يقرر عودة سورية إلى الجامعة وهذا أمر يتخذ القرار في شأنه في شكل جماعي”.

وتابع “حتى الدول التي قررت فتح سفاراتها في دمشق أو عودة دبلوماسييها إليها تميز بين هذه الخطوة وبين عودة سورية إلى الجامعة باعتبارها خطوة ستأخذ المزيد من الوقت”.