الثلاثاء، 2018/11/20
آخر الأخبار
  • حماة: قصف مدفعي وصاروخي على بلدتي الصخر وتل هواش مصدره قوات الأسد المتمركزة في معسكر بريديج
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في حاجز شليوط تستهدف بلدتي الأربعين والزكاة بالمدفعية الثقيلة
  • دير الزور: طيران التحالف الدولي يشن غارات على مدينة هجين بالريف الشرقي
  • دير الزور: الطيران العراقي ينفذ غارات على مواقع لتنظيم الدولة ببلدتي السوسة والباغوز بالريف الشرقي
  • حلب: اشتباكات بين هيئة تحرير الشام وقوات الأسد على محور بلدة العيس بالريف الجنوبي
  • الرقة: قصف مدفعي تركي على مواقع للمليشيا الكردية بريف مدينة تل أبيض
  • حلب: “الجيش الوطني” يبدأ حملة أمنية في مدن اعزاز والباب وجرابلس
  • حلب: مقتل عنصر للمليشيا الكردية وإصابة آخر إثر إنفجار عبوة ناسفة في مدينة منبج

جماعة الإخوان المسلمين في سورية: الاحتلال الروسي لسورية لا يمكن تبريره

مسار برس

أكدت جماعة الإخوان المسلمين في سورية أن التدخل العسكري الروسي في سورية لم يعد عملا طائشا أو مغامرة سياسيٍ مراهق، فقد أقره الكرملين بإجماع أعضائه رسميا وباركته الكنيسة الأرثوذكسية الروسية على أنه حرب مقدسة، وبهذا الإقرار الرسمي أصبح غزوا خارجيا واحتلالا ممنهجا من دولة عضو دائم في مجلس الأمن لدولة أخرى.

وأشارت الجماعة في بيان صدر عنها، اليوم الأحد، أن الغزو الروسي لا يمكن تبريره بطلب من رئيس فقد شرعيته المزعومة لحمايته من سقوط محتم في وجه ثورة شعبية عارمة تطالب بحقوق مشروعة في حياة كريمة، ولا بحجج واهية في محاربة “إرهاب”.

وأوضح البيان أن روسيا لم تكن يوما وسيطا محايدا في القضية السورية، بل كانت منذ اليوم الأول ضد الثورة السورية رغم سلميتها في مراحلها الأولى، ورغم المحاولات المتكررة في استمالتها لتقف مع الشعب، لكن روسيا أبت إلا أن تقف مع القتلة مستخدمة “الفيتو” 4 مرات، كما حمت بشار من عقاب دولي لاستخدامه الأسلحة الكيماوية من خلال توسطها للعفو عنه مقابل تخليه عن ترسانته الكيماوية.

ولفت بيان الجماعة إلى أنه بعد أن أوشك بشار الأسد على السقوط، وتولت إيران مساندته بالرجال والسلاح والمال، واستولت مقابل ذلك على القرار السيادي في سورية ووضعت أيديها على منابع الثروات الطبيعية، أيقن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الفرصة قد تفوته في استغلال سورية فحشد جيوشه وجاء لحماية مصالحه متسترا بحجة محاربة الإرهاب، لكنه وقع في الفخ الذي نُصب له وسقط في المستنقع السوري وفاته أن يستفيد من تجارب سابقيه ممن حاولوا احتلال سورية.

وذكرت الجماعة أنها أمام هذا الاحتلال الروسي، تؤكد على أن جهاد الدفع أصبح اليوم فرض عين على كل قادر على حمل السلاح، وعليه فإن الجماعة تضع جميع إمكانياتها في هذا السبيل، وتدعو جميع أبناء الشعب السوري بكل فصائله وكتائبه وأعراقه وأديانه للعمل صفا واحدا لدحر المحتل الروسي.