الأحد، 2019/01/20
آخر الأخبار
  • دمشق: #عاجل: نظام الأسد يعلن التصدي لقصف جوي إسرائيلي استهدف جنوبي دمشق
  • حماة: قصف مدفعي على بلدة الصخر بالريف الشمالي مصدره قوات الأسد المتمركزة في معسكر بريديج
  • حماة: قوات الأسد تستهدف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي بقذائف المدفعية الثقيلة
  • اللاذقية: قصف صاروخي لقوات الأسد على محاور جبل التركمان بالريف الشمالي
  • دير الزور: غارات لطيران التحالف على بلدتي الباغوز والسفافنة بالريف الشرقي وسط قصف صاروخي لقوات الأسد
  • إدلب: تحرير الشام تعلن القبض على 3 عناصر من تنظيم الدولة في بلدة سرمين بالريف الشرقي
  • الحسكة: مخيم الهول بالريف الشرقي يشهد وصول نحو 2000 نازح من بلدتي السوسة والشعفة شرق ديرالزور
  • حماة: وفاة شاب في اللطامنة جراء انهيار سقف منزله المتخلخل نتيجة القصف السابق على البلدة

العملية التعليمية بإدلب في خطر..

مسار برس (خاص) – إدلب

تشهد العملية التعليمية في المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد ولا سيما في محافظة إدلب تحديات كثيرة، أبرزها قصف قوات الأسد وغياب الدعم المادي، فمنذ أكثر من عام لم يحصل المعلمون والإداريون في المعاهد المتوسطة التابعة لوزارة التربية في الحكومة السورية المؤقتة على رواتبهم، ما دفعهم إلى تعليق عملهم.

وقال محمد الكرمو مدرس اللغة الإنكليزية في معهد إعداد المعلمين بإدلب لوكالة “مسار برس” إنه بعد وعود عديدة من المنظمات الدولية بتكفل رواتب المعلمين فوجئوا أن الوعود لم تطبّق، ما دفعهم إلى تعليق العمل، مؤكدا أن معهد إعداد المعلمين كان قد خرّج عشرات المعلمين للعمل في مدارس المناطق المحررة.

خطوة مماثلة

ويتخوّف أبناء الطلبة من خطوة مماثلة قد يُقدم عليها معلمو المدارس بسبب انقطاع رواتبهم لأكثر من شهرين، ولا سيما بعد بث إشاعات عن توقف عمل المنظمة الدولية التي كانت تتكفل برواتب أكثر من 2800 معلم وإداري في إدلب وريفها وريف حماة.

وقالت رهام إدريس التي تعمل مدرسة للغة الفرنسية متطوعة في ثانوية بريف مدينة أريحا، إنها أقدمت على ترك التعليم لأنها بحاجة إلى المال ولا تستطيع الالتزام بشكل مجاني لفترات طويلة، مشيرة إلى أن المنظمات قادرة على دعم المتطوعين إلا أنهم يتقاعسون لأسباب مجهولة.

خلافات فصائلية

وحول التعليم الجامعي، ذكر الطالب عبد الفتاح عساف أحد طلاب كلية الطب البشري في جامعة “حلب الحرة” أن الطلاب دائماً ما يكونون ضحية الخلافات الفصائلية والسياسية في إدلب وريفها، حيث أن جامعة حلب كثيرا ما يتم إغلاق أبوابها بوجه الطلاب بسبب خلاف على إدارة الجامعة من قبل الحكومة المؤقتة أو حكومة الإنقاذ، مُناشداً الفصائل بحل خلافاتهم بعيدا عن مستقبل طلاب الجامعة.

إلى ذلك، عملت عدة منظمات خيرية على افتتاح معاهد منهجية مجانية لطلاب الشهادتين وطلاب المرحلة الابتدائية في كل من معرة النعمان والغدفة وقاح ومعرة مصرين ومدينة إدلب لمساعدة الطلاب على تدارك ما فاتهم بشكل مجاني، كما عملت عدة منظمات خيرية على تكفل بعض المدارس الابتدائية في ريف إدلب من ناحية الرواتب ووقود التدفئة، إلا أن نسبة المدارس المكفولة تصل إلى 10 بالمئة فقط من مدارس المنطقة.

الوضع العسكري

شهدت مدارس مدينتي معرة النعمان وسراقب وريفهما وعدة قرى شرق سكة الحجاز بإدلب تعليقا للدوام لأكثر من 45 يوما بسبب الحملة العسكرية التي نفذتها قوات الأسد والمليشيات الشيعية بتغطية من الطيران الحربي الروسي، ما أدى إلى موجة نزوح كبيرة وتخبط الوضع التعليمي لدى الطلاب وعدم خضوعهم لامتحان الفصل الأول في تلك المناطق.

في حين قامت جامعة ماري الخاصة في سراقب بتجاوز صعوبات الدوام أثناء الحملة الجوية على مدينة سراقب بنقل مقرها إلى جبل الزاوية حرصاً على استمرار عملية التعليم فيها، فهي تحوي فروعاً لطب الأسنان والصيدلة والاقتصاد والتعويضات السنية والشريعة.

يشار إلى أن مدراء مدارس ريف معرة النعمان الشرقي وريف سراقب دعوا الطلاب إلى الالتحاق بمدارسهم بعد انتشار نقطتي مراقبة للقوات التركية في الريف الشرقي، متأملين من المنظمات الخيرية دعم المدرسين والعملية الامتحانية في نهاية العام الدراسي الحالي.