الأحد، 2019/01/20
آخر الأخبار
  • دمشق: #عاجل: نظام الأسد يعلن التصدي لقصف جوي إسرائيلي استهدف جنوبي دمشق
  • حماة: قصف مدفعي على بلدة الصخر بالريف الشمالي مصدره قوات الأسد المتمركزة في معسكر بريديج
  • حماة: قوات الأسد تستهدف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي بقذائف المدفعية الثقيلة
  • اللاذقية: قصف صاروخي لقوات الأسد على محاور جبل التركمان بالريف الشمالي
  • دير الزور: غارات لطيران التحالف على بلدتي الباغوز والسفافنة بالريف الشرقي وسط قصف صاروخي لقوات الأسد
  • إدلب: تحرير الشام تعلن القبض على 3 عناصر من تنظيم الدولة في بلدة سرمين بالريف الشرقي
  • الحسكة: مخيم الهول بالريف الشرقي يشهد وصول نحو 2000 نازح من بلدتي السوسة والشعفة شرق ديرالزور
  • حماة: وفاة شاب في اللطامنة جراء انهيار سقف منزله المتخلخل نتيجة القصف السابق على البلدة
أنت هنا: الرئيسية / عربي

الخارجية المصرية: إرسال قواتنا إلى سورية تحدده ضوابط معينة

مسار برس

قالت وزارة الخارجية المصرية، إن القاهرة لا ترسل قوات خارج أراضيها إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط سياسية وقانونية محددة.

جاء ذلك في بيان للخارجية ردا على استفسار حول المقصود بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية سامح شكري الأربعاء الماضي، والتي أشار فيها إلى أن إرسال قوات عربية إلى سورية “أمر وارد”.

وأوضحت الخارجية أن “التصريح المشار إليه جاء ردا على سؤال حول صحة ما يتردد في بعض الدوائر الإعلامية الدولية والعربية، بشأن طلب الولايات المتحدة إرسال قوات عربية إلى سورية، ولم يكن يتعلق من قريب أو بعيد بإمكانية إرسال قوات مصرية إلى سورية”.

وأكد البيان أن “المبادئ الحاكمة لإرسال قوات مصرية خارج أراضيها معروفه للجميع، ولا تتم إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط وقواعد تم التأكيد عليها أكثر من مرة، مثل الحالات الخاصة بعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.

وأشارت الخارجية إلى أن “شكري كان يتحدث في إطار تناوله لهذا الموضوع عن مدى صحة تداول فكرة إرسال قوات عربية في الدوائر السياسية الرسمية والإعلامية بشكل عام، وأن تفسير تلك التصريحات لا يجب إخراجه من هذا السياق، أو إسقاطه بأي شكل من الأشكال على مصر”.

وكانت وكالة الأنباء المصرية الرسمية نقلت الأربعاء، عن شكري قوله، إن “فكرة إحلال قوات بقوات أخرى ربما عربية، وارد ومتداول على المستوى الإعلامي، وأيضا في المداولات بين الدول لتقدير إلى أي مدى يمكن لهذه الأفكار أن تسهم في استقرار سورية والخروج من أزمتها الحالية”.

وأضاف أن “الموضوع يتطلب بحثا وتقديرا لكل العناصر المرتبطة به، ولا أستطيع أن أقول إنه قد اكتمل أو اختمر للطرح الذي يصبح فيه طرحا عمليا ماديا ليتخذ قرار بشأنه”.