الأحد، 2019/01/20
آخر الأخبار
  • اللاذقية: قصف صاروخي لقوات الأسد على محاور جبل التركمان بالريف الشمالي
  • دير الزور: غارات لطيران التحالف على بلدتي الباغوز والسفافنة بالريف الشرقي وسط قصف صاروخي لقوات الأسد
  • إدلب: تحرير الشام تعلن القبض على 3 عناصر من تنظيم الدولة في بلدة سرمين بالريف الشرقي
  • الحسكة: مخيم الهول بالريف الشرقي يشهد وصول نحو 2000 نازح من بلدتي السوسة والشعفة شرق ديرالزور
  • حماة: وفاة شاب في اللطامنة جراء انهيار سقف منزله المتخلخل نتيجة القصف السابق على البلدة
  • حماة: تواصل الاشتباكات بين قوات الأسد ومليشيات الشبيحة بقرى سهل الغاب الموالية بالرشاشات المتوسطة
  • إدلب: قوات الأسد المتمركزة في قرية تل مرق تقصف بلدة سكيك والأراضي الزراعية جنوبها بالمدفعية
  • حلب: شهداء وجرحى من المدنيين بانفجار عبوة ناسفة في حافلة قرب دوار “كاوا” في مدينة عفرين
أنت هنا: الرئيسية / عربي

الجبير: سنرى ما إذا تعلم نظام الأسد الدرس أم لا؟

مسار برس

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، “سنرى ما إذا تعلم نظام الأسد الدرس أم لا؟”. وجاء ذلك تعليقا عن تداعيات الضربة الأخيرة التي شنتها واشنطن وباريس ولندن بسورية، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الجبير مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في ختام أعمال القمة العربية الـ29 بمدينة الظهران السعودية أمس الأحد.

وأضاف الجبير، “فيما يتعلق بهذه الهجمات، سنرى إذا ما حققت أثرها أم لا، ولذا السؤال الذي نراه هل سيتعلم نظام الأسد الدرس من هذه الإجراءات التي اتخذت أم أن المفاوضات السلمية ستأخذ الأمر قدما”.

وأعرب الجبير عن أمله “أن تستمر العملية السياسية في سورية، وأن تصل إلى منتهاها قريبا بما ينهي معاناة الشعب السوري”.

بدوره، قال أبو الغيط، إن “هناك فقرة بإعلان القمة العربية حول متابعة ما قامت به القوة الغربية في سورية”.

وأضاف “شددنا على إدانة استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا ضد الشعب السوري، ونطالب بتحقيق دولي مستقل”.

وكانت القمة العربية اختتمت أعمالها أمس، في الظهران، بحضور ممثلي 21 دولة، بينهم 16 قائدًا وزعيما عربيا، فيما غاب عنها ستة زعماء لأسباب مختلفة.

وتطرق البيان الختامي للقمة إلى الأزمة السورية، حيث شدد على الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سورية ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، وأكد أن الحل الوحيد الممكن للأزمة يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف بما يلبي تطلعات الشعب السوري وفقا لما ورد في بيان “جنيف 1″، كما أدان القادة العرب التصعيد العسكري المكثف الذي تشهده الغوطة الشرقية.

وقرر القادة العرب عقد الدورة العادية الـ30 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في تونس في مارس/آذار 2019 بعد اعتذار مملكة البحرين.