الخميس، 2019/01/17
آخر الأخبار
  • الحسكة: المليشيا الكردية تعتقل 4 مدنيين في حي النشوة بالمدينة بحجة مساندة الثوار
  • الحسكة: مليشيا وحدات الحماية تهدم مسجدا في حي البلغار بمديرية حقل الجبسة بحجة أنه أصبح قديما
  • دير الزور: قوات سوريا الديمقراطية تعتقل 4 مدنيين في بلدة الصور بالريف الشمالي
  • الرقة: مقتل 4 عناصر من المليشيا الكردية بهجوم شنه مجهولون استهدف حاجز الصناعة شرق المدينة
  • حماة: قوات الأسد تعتقل “أبو مهنا السرداوي” أحد القادة العسكريين المصالحين بقرية الجومقلية بالريف الجنوبي
  • واشنطن: مقتل 4 جنود أمريكيين وجرح 3 آخرين في انفجار منبج
  • إدلب: إصابة 4 أطفال بجروح جراء انفجار لغم أرضي في قرية إبلين بالريف الجنوبي
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: تهديدات نتنياهو حول وجودنا بسورية مضحكة وفارغة وستبقى بلا نتائج
أنت هنا: الرئيسية / دولي

إيغلاند: ينبغي تجنيب إدلب حمام الدم

مسار برس

دعت الأمم المتحدة، إلى إجراء مفاوضات عاجلة لتجنّب “حمام دم في صفوف المدنيين” في محافظة إدلب، آخر معقل للثوار في سورية، في تحذير يأتي عقب قصف شنّته قوات الأسد على المنطقة تمهيدا لهجوم مرتقب.

وصرّح يان إيغلاند، رئيس فريق مهمّات الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “لا يمكن السماح بامتداد الحرب إلى إدلب”.

وكان بشّار الأسد حذّر من أن محافظة إدلب ستكون أولويته العسكرية التالية. وذكرت تقارير أن نيران المدفعية والصواريخ أصابت الخميس مواقع في المحافظة.

وقال إيغلاند إنه لا يزال “يأمل” في أن تتمكن الجهود الدبلوماسية الجارية من منع عملية عسكرية برية كبيرة يمكن أن تجبر مئات الآلاف على الفرار”.

وأضاف “الأمر سيئ الآن، ويمكن أن يصبح أسوأ بمئة مرة”.

ويبلغ عدد سكان إدلب نحو 2,5 مليون نسمة، نصفهم تقريباً من المعارضة والمدنيين الذين تم نقلهم بشكل جماعي من مناطق أخرى سيطرت عليها قوات الأسد بعد هجمات مكثفة.

وأكد إيغلاند أن القيام بعملية عسكرية واسعة في إدلب سيتسبّب في كابوس إنساني لأنه لم تعد توجد أي مناطق معارضة في سورية يمكن إجلاء الناس إليها.

وأضاف “لا أستطيع أن أرى عمليات إجلاء لمناطق أخرى تسيطر عليها المعارضة”، موضحاً أنه يتم وضع خطط طارئة للتعامل مع عدد من السيناريوهات.

وأوضح إيغلاند أنه خلال اجتماع فريق المهمات الإنسانية، الخميس، ناقش السفراء خيارات لزيادة المساعدات في حال حدثت عمليات نزوح إضافية كبيرة، مشيراً إلى أنه “من الصعب إطعام المزيد من الأفواه ولا توجد مآوي إضافية”.

وأضاف أنه “مسرور” لسماع الدبلوماسيين من حلفاء الأسد، روسيا وإيران، إضافة إلى تركيا التي تدعم المعارضة، يقولون إنهم ملتزمون بتجنّب عملية هجومية واسعة.