الأربعاء، 2018/04/25
آخر الأخبار
  • #عاجل | وزارة الدفاع الروسية: سنزود قوات الأسد قريبا بأسلحة دفاع جوي جديدة
  • إدلب: براميل متفجرة ألقاها الطيران المروحي على بلدة النقير بالريف جنوبي
  • #عاجل | استقالة خالد خوجة وجورج صبرا وسهير الأتاسي من الائتلاف الوطني السوري
  • حماة: غارات من الطيران الحربي الروسي على بلدتي الصخر والزكاة بالريف الشمالي
  • إدلب: استشهاد مدني إثر قصف مدفعي لقوات الأسد على بلدة الهبيط بالريف الجنوبي
  • حمص: الطيران الحربي يشن غارات على مدينة الرستن بالريف الشمالي
  • إدلب: استشهاد سيدة وإصابة عدة مدنيين إثر قصف مدفعي لقوات الأسد على قرية البريصة بالريف الشرقي
  • حماة: غارات روسية بالصواريخ الارتجاجية المظلية على بلدتي اللطامنة وكفرزيتا
أنت هنا: الرئيسية / ملفات خاصة (page 3)

ملفات خاصة

قلعة المضيق تكتظ بالمهجرين وظروف قاسية تواجه النازحين بالمخيمات شرقي حماة

تشهد بلدة قلعة المضيق في ريف حماة الغربي اكتظاظا بالنازحين الذين فروا من القصف المتواصل على قراهم في سهل الغاب والريف الشمالي، حيث تعتبر البلدة أكثر أمنا من بقية المناطق نتيجة اتفاق أبرم سابقا بين الثوار وقوات الأسد لجعلها معبرا بين مناطق سيطرة الطرفين، ونقطة استقبال للحافلات التي تُقل مهجرين من محافظات دمشق وريفها وحمص باتجاه محافظة إدلب.

متابعة »

“درهم وقاية” مشروع صحي لتخفيف معاناة أهالي الغوطة الشرقية

أدى حصار قوات الأسد لمدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى تدهور المرافق العامة والبنية التحتية ولا سيما القطاع الصحي، ما تسبب بانتشار العديد من الأمراض والأوبئة، الأمر الذي دفع مكتب الخدمات الموحد في محافظة ريف دمشق الحرة في البدء بتنفيذ مشروع متكامل على مستوى الغوطة الشرقية تحت اسم"درهم وقاية" لتحسين الواقع الصحي وإصلاح البنى التحتية لشبكات الصرف الصحي.

متابعة »

نازحو منطقة المرج بالغوطة الشرقية يواصلون البحث عن مأوى

تتواصل معاناة أهالي منطقة المرج في الغوطة الشرقية بريف دمشق الذين أُجبروا على النزوح إلى مناطق أكثر أمنا في عمق الغوطة، وذلك نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها على المنطقة الواقعة شرق غوطة دمشق منذ أكثر من 8 أشهر، حيث تسعى العائلات للحصول على طعام يسد الرمق ومأوى مناسب يقيها برد الشتاء القارس.

متابعة »

استخراج المازوت بطرق بدائية في حلب المحاصرة مستمر رغم مخاطره الصحية

لجأ عدد من أهالي مدينة حلب المحاصرة، بعد انقطاع المحروقات عن المدينة وارتفاع أسعارها بشكل كبير، إلى استخراج مادة المازوت من البلاستيك وأكياس النايلون، مستخدمين أساليب وطرق بدائية في عملية استخراجها، ما تسبب بإصابة العديد من العاملين في هذا المجال بمشاكل صحية خطيرة.

متابعة »

انتهاكات مليشيا الحماية الشعبية مستمرة في ظل صمت دولي

تواصل مليشيا وحدات الحماية الشعبية ارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق سكان البلدات والقرى العربية في الحسكة، حيث تتهمهم بالتعاطف مع تنظيم الدولة، وتشكيل بيئة حاضنة له، لكي تستمر في عملية التهجير القسري ضد من بقي منهم في المنطقة.

متابعة »

القصف يحرم طلاب ريف درعا من مدارسهم

يواجه أهالي قرى وبلدات ريف درعا واقعا تعليميا مترديا، نظرا لقيام نظام الأسد بتدمير معظم المدارس بقصفها ولا سيما المدارس الواقعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، كما أن آثار ما يجري في سورية منذ ما يزيد عن 4 أعوام انعكست سلبا على الوضع النفسي للطلاب، وجعلت العديد منهم يبتعد عن مقاعد الدراسة.

متابعة »

معاناة أهالي دمشق من تقنين الكهرباء والمياه تزداد في ظل الحر الشديد

تشهد معظم المحافظات السورية موجة حر شديد، حيث وصلت درجة الحرارة في العاصمة دمشق خلال الأيام القليلة الماضية إلى أكثر من 42 درجة مئوية، وقد ترافقت موجة الحر مع زيادة حكومة الأسد ساعات تقنين الكهرباء بحجة استهداف خط الغاز المغذي لمحطات توليد الكهرباء، الأمر الذي زاد من معاناة الأهالي.

متابعة »

برنامج الغذاء العالمي يحرم آلاف اللاجئين السوريين في مصر من المعونات

واصل برنامج الغذاء العالمي في مصر استبعاد أعداد جديدة من اللاجئين السوريين المستفيدين من المساعدات الغذائية للشهر الثالث على التوالي، وسط حالة من الغضب والتذمر سادت عند الأسر المستبعدة، وخوف وترقب عند الأسر المتبقية.

متابعة »

مشروع “فاقدي التعليم” يعيد الطلاب المحرومين من المدرسة إلى صفوفهم

حرمت الأوضاع القائمة في سورية ملايين الطلاب، ولا سيما الذين تترواح أعمارهم ما بين 6 و15 سنة من متابعة دراستهم، فقد حالت الظروف المعيشية الصعبة التي تعاني منها العائلات السورية -خصوصا تلك التي لجأت إلى دول الجوار- دون عودة أعداد كبيرة من الطلاب إلى مقاعد الدراسة، ما دفع بعض منظمات المجتمع المدني إلى البحث عن حل لهذه القضية، ومن هنا جاءت فكرة مشروع "فاقدي التعليم" الذي أطلقته الهيئة السورية للتربية والتعليم "عِلم" في مدينة إسطنبول التركية.

متابعة »