الخميس، 2018/09/20
آخر الأخبار
  • الرقة: انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية تابعة للمليشيا الكردية قرب الحديقة المرورية بالمدينة
  • حلب: انفجار لغم في أرض زراعية على طريق عفرين – جنديرس بالريف الشمالي دون حدوث إصابات
  • إدلب: جرح 4 أطفال بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على مدينة خان شيخون
  • حمص: مقتل 10 من قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها وأسر 3 آخرين بكمين لتنظيم الدولة بمنطقة السخنة
  • الرقة: قوات سوريا الديمقراطية تفرض حظر تجوال على المدنيين في بلدة سلوك بالريف الشمالي
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في حاجز زلين تستهدف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي بقذائف الهاون
  • حلب: اختطاف طفلتين من أمام مدرسة الصناعة في مدينة الأتارب بالريف الغربي من قبل مجهولين
  • دير الزور: قوات سوريا الديمقراطية تتقدم في قرية الباغوز من جهة جسر البوكمال بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة

هل تقدم المليشيا الكردية الرقة كبش فداء للمصالحة مع نظام الأسد؟

مسار برس (خاص) – الحسكة

يعيش أهالي الرقة حالة من الترقب، بعد تكرار زيارات لمسؤولين في قوات الأسد للمدينة، والحديث عن مفاوضات تجري بين نظام الأسد والمليشيا الكردية من أجل السماح بعودة الدوائر التابعة لحكومة الأسد إلى الرقة وممارسة عملها من جديد.

وقال الأستاذ “أبو زيد” مدرس اللغة العربية في مدينة الرقة لوكالة “مسار برس”، إنَّ محافظة الرقة تتجه إلى تحوّلات ربَّما تفضي إلى عودة سلطة نظام الأسد تدریجیاً إلى المناطق التي تقع تحت سیطرة قوات سوريا الديمقراطية، إذا تحاول الأخيرة تجنّب سيناريو عفرين بعد عجز المليشيات الكردية عن التصدي للجيشين السوري الحر والتركي.

وأضاف أنه بات بحكم المؤكد وجود مفاوضات غیر معلنة بین نظام الأسد وحزب الاتحاد الدیمقراطي الكردي حول محافظة الرقة، في محاولة من الحزب لسحب الذرائع من ید تركيا التي ترغب بالقیام بعمل عسكري في شرقي الفرات، شبیه بعملیة “غصن الزیتون” التي جرت في بدایة العام الحالي في منطقة عفرین شمال شرقي حلب، وانتهت بطرد مليشيا وحدات الحماية الشعبية.

بدورها، قالت “أم يحيى” وهي متطوعة في الدفاع المدني بالرقة لـ “مسار برس” إن المدینة ستكون كبش فداء للمصالحة بین الأكراد ونظام الأسد، وذلك من خلال تقديم المدینة له كعربون ثقة وتعاون.

وحذرت “أم يحيى” من وقوع المدینة تحت سیطرة قوات الأسد، وماله من عواقب على المدنیین الذین لم ینتهوا بعد من إخراج جثث ذویهم من تحت الأنقاض، موضحة أن قوات الأسد طلبت من مليشيا وحدات الحماية الشعبية التي تقود قوات سوريا الديمقراطية بمحاصرة ما یسمَّى “لواء ثوار الرقة” وحله، وإخراج ما تبقى من عناصره من المدینة  بعد تجریدهم من السلاح والذي يعتبر من أكبر وأقوى الألوية المعارضة لنظام الأسد بالمدينة.

من جهته، ذكر “أبو ملهم” أحد وجهاء عشائر الرقة المعارضين لنظام الأسد، أن هناك تعاون عسكري قديم  بین المليشيا الكردية وقوات الأسد في العدید من المعارك بالحسكة في “رأس العين وتل حميس وتل براك واليعربية” وبحلب في حي الشيخ مقصود، وفي عفرین، حیث سمح نظام الأسد للمليشيا بإرسال تعزیزات عسكریَّة من المدینة إلى شرق الفرات، لمواجهة عملیة “غصن الزیتون” ثمّ السماح لهم بعد ذلك بالانسحاب من عفرین، إلى مناطق سیطرتهم في حلب وریفها.

يشار إلى أن مليشيا وحدات الحماية الشعبية الكردية سیطرت على مدینة الرقة أواخر العام الماضي، بدعم من التحالف الدولي، بعد رفضها مشاركة كل من تركیا والجیش الحر في المعركة، لتستفرد المليشيا بعدها في تدمیر المدینة والتنكيل بأهلها.