الخميس، 2017/08/17
آخر الأخبار
  • حمص: قوات الأسد تستهدف قرية ديرفول في الريف الشمالي بقذائف المدفعية
  • إدلب: استشهاد مدني إثر انفجار إحدى مخلفات قصف قوات الأسد على مدينة خان شيخون
  • ريف دمشق: الثوار يستهدفون مواقع لقوات الأسد على جبهة بلدة عين ترما بقذائف الهاون
  • ريف دمشق: حالات اختناق في صفوف الثوار إثر قصف قوات الأسد أحد جبهات عين ترما بغاز الكلور السام
  • الحسكة: مقتل عنصرين لمليشيا وحدات الحماية إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم في جبل عبدالعزيز
  • ريف دمشق: جرحى إثر قصف قوات الأسد دوما والشيفونية وكفر بطنا وعربين وجسرين بالهاون والمدفعية
  • حلب: قوات الأسد تستهدف قرى جبل الحص في الريف الجنوبي بقذائف المدفعية
  • الرقة: طيران التحالف الدولي يشن غارات على المدينة ما أوقع شهداء وجرحى من المدنيين
A Syrian child is seen with her family  who fled from the Syrian town of Qusair near Homs, at the Lebanese-Syrian border village of Qaa, eastern Lebanon,  Monday, March 5, 2012. More than a thousand Syrian refugees have poured across the border into Lebanon, among them families with small children carrying only plastic bags filled with their belongings as they fled a regime hunting down its opponents. (AP Photo/Hussein Malla)

نازحو منطقة المرج بالغوطة الشرقية يواصلون البحث عن مأوى

مسار برس (خاص) – ريف دمشق

تتواصل معاناة أهالي منطقة المرج في الغوطة الشرقية بريف دمشق الذين أُجبروا على النزوح إلى مناطق أكثر أمنا في عمق الغوطة، وذلك نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها على المنطقة الواقعة شرق غوطة دمشق منذ أكثر من 8 أشهر، حيث تسعى العائلات للحصول على طعام يسد الرمق ومأوى مناسب يقيها برد الشتاء القارس.

وقال المسؤول في إدارة تنسيق العمل الإغاثي في الغوطة الشرقية “أبو وليد” لمراسل “مسار برس” إن معظم النازحين الذين فروا من منطقة المرج لم يجدوا مساكن تأويهم وتقيهم البرد، مشيرا إلى أن المؤسسات الإغاثية تحاول جاهدة تجهيز بيوت لهم.

من جهته، قال الناشط والإعلامي أسامة المصري لمراسلنا إن المكاتب الإغاثية تعمل على عدة مشاريع في الغوطة الشرقية منها، إعادة تأهيل وترميم المنازل المتضررة جراء القصف على الغوطة الشرقية لاستيعاب نازحي المرج.

وأضاف المصري أن هناك أيضا مشروع السلل الغذائية والإسعافية، ومشروع تأمين الألبسة للنازحين الذين اضطروا للخروج مع عائلاتهم تاركين خلفهم كل ما يملكون هربا من القصف.

بدورها، لفتت “أم خالد” التي نزحت مع عائلتها من منطقة المرج إلى أنها فقدت منزلها وهو أعز ما تملك، معربة عن شكرها وامتنانها لكل من ساعدها وخفف من معاناتها.

يشار إلى أن مكتب إدارة التنسيق في الغوطة الشرقية وثق نزوح حوالي 10582 عائلة من منطقة المرج.

يذكر أن منطقة المرج تضم 29 بلدة، سيطرت قوات الأسد على 20 منها، وهي: حران والأحمدية وديرسلمان والمنصورة والخامسية وبزينة ونولة وحرستا القنطرة، والبلالية والغسولة والسكا والزمانية والعتيبة والعبادة والبحارية والجربا والقيسا وجديدة الخاص والكفرين ومرج السلطان. في حين بقيت 9 بلدات تحت سيطرة الثوار، وهي: حزرما والنشابية وتل النشابية والقاسمية وأوتايا وحوش الصالحية وبيت نايم والميدعاني والزريقية.