الأربعاء، 2017/06/28
آخر الأخبار
  • القنيطرة: قوات الأسد المتمركزة في كتيبة الصقري تقصف بلدتي الصمدانية الغربية والحميدية بالهاون
  • درعا: الثوار يستهدفون تجمعات لقوات الأسد في حي الكاشف بالصواريخ
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في بلدة حلفايا تستهدف بلدة اللطامنة في الريف الشمالي بالمدفعية
  • حمص: قوات الأسد تستهدف بلدة الغنطو في الريف الشمالي بالمدفعية الثقيلة
  • درعا: شهيد وعدة جرحى من المدنيين إثر قصف جوي على بلدة أم المياذن في الريف الشرقي
  • حماة: الثوار يفشلون محاولة قوات الأسد التقدم على محور جب الدكتور بمحيط المصاصنة ومعركبة
  • ريف دمشق: الثوار يتصدون لمحاولة قوات الأسد التقدم باتجاه بلدة الريحان في الغوطة الشرقية
  • حماة: قوات الأسد المتمركزة في مدينة محردة تستهدف الأطراف الشرقية لقرية الصياد بالمدفعية
A Syrian child is seen with her family  who fled from the Syrian town of Qusair near Homs, at the Lebanese-Syrian border village of Qaa, eastern Lebanon,  Monday, March 5, 2012. More than a thousand Syrian refugees have poured across the border into Lebanon, among them families with small children carrying only plastic bags filled with their belongings as they fled a regime hunting down its opponents. (AP Photo/Hussein Malla)

نازحو منطقة المرج بالغوطة الشرقية يواصلون البحث عن مأوى

مسار برس (خاص) – ريف دمشق

تتواصل معاناة أهالي منطقة المرج في الغوطة الشرقية بريف دمشق الذين أُجبروا على النزوح إلى مناطق أكثر أمنا في عمق الغوطة، وذلك نتيجة الحملة العسكرية التي تشنها قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها على المنطقة الواقعة شرق غوطة دمشق منذ أكثر من 8 أشهر، حيث تسعى العائلات للحصول على طعام يسد الرمق ومأوى مناسب يقيها برد الشتاء القارس.

وقال المسؤول في إدارة تنسيق العمل الإغاثي في الغوطة الشرقية “أبو وليد” لمراسل “مسار برس” إن معظم النازحين الذين فروا من منطقة المرج لم يجدوا مساكن تأويهم وتقيهم البرد، مشيرا إلى أن المؤسسات الإغاثية تحاول جاهدة تجهيز بيوت لهم.

من جهته، قال الناشط والإعلامي أسامة المصري لمراسلنا إن المكاتب الإغاثية تعمل على عدة مشاريع في الغوطة الشرقية منها، إعادة تأهيل وترميم المنازل المتضررة جراء القصف على الغوطة الشرقية لاستيعاب نازحي المرج.

وأضاف المصري أن هناك أيضا مشروع السلل الغذائية والإسعافية، ومشروع تأمين الألبسة للنازحين الذين اضطروا للخروج مع عائلاتهم تاركين خلفهم كل ما يملكون هربا من القصف.

بدورها، لفتت “أم خالد” التي نزحت مع عائلتها من منطقة المرج إلى أنها فقدت منزلها وهو أعز ما تملك، معربة عن شكرها وامتنانها لكل من ساعدها وخفف من معاناتها.

يشار إلى أن مكتب إدارة التنسيق في الغوطة الشرقية وثق نزوح حوالي 10582 عائلة من منطقة المرج.

يذكر أن منطقة المرج تضم 29 بلدة، سيطرت قوات الأسد على 20 منها، وهي: حران والأحمدية وديرسلمان والمنصورة والخامسية وبزينة ونولة وحرستا القنطرة، والبلالية والغسولة والسكا والزمانية والعتيبة والعبادة والبحارية والجربا والقيسا وجديدة الخاص والكفرين ومرج السلطان. في حين بقيت 9 بلدات تحت سيطرة الثوار، وهي: حزرما والنشابية وتل النشابية والقاسمية وأوتايا وحوش الصالحية وبيت نايم والميدعاني والزريقية.