الإثنين، 2018/10/22
آخر الأخبار
  • درعا: قوات الأسد تزيل حاجز خبب الواقع على اتوتستراد دمشق – درعا
  • دير الزور: تنظيم الدولة يشن هجوما على مواقع لقوات الأسد قرب بادية بلدة صبيخان بالريف الشرقي
  • دير الزور: جرحى من المدنيين إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم الدولة بمنطقة العزبة بالريف الشمالي
  • حلب: انفجار يهز مواقع تابعة لقوات الأسد بالقرب من بلدة خان طومان جنوب غرب المدينة
  • دمشق: إغلاق نظام الأسد لمجاري الصرف بالعاصمة وريفها خشية هجمات الثوار تسبب بتشكل سيول ووفاة طفلتين
  • دير الزور: تنظيم الدولة يدمر آلية عسكرية للمليشيا الكردية بصاروخ موجه في محيط قرية البحرة
  • درعا: قوات الأسد تشن حملة اعتقالات على حواجز دنون والطيبة طالت عشرات المطلوبين للخدمة العسكرية
  • حماة: قوات الأسد المتمركزة في حاجز زلين تستهدف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي بقذائف الهاون

مصطفى: خسارة المعارضة لبعض المواقع لن تؤثر على مطالب السوريين

مسار برس

قلل رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عبدالرحمن مصطفى، من شأن خسارة المعارضة السورية لبعض المناطق، معتبرا أن ذلك “لن يؤثر على مطالب الشعب”.

وقال مصطفى في حوار له مع وكالة “الأناضول” إن “خسارة موقع أو آخر للمعارضة لن يؤثر على مطالب الشعب السوري، ونحن مستمرون حتى تحقيق طموحاته”.

ودلّل مصطفى على ذلك، بقوله إن “الشعب عندما ثار في مارس/أذار 2011 على الاستبداد والقمع والديكتاتورية، كان نظام الأسد مسيطرا على كل أجزاء سورية”.

وزاد: “نحن متأثرون بسبب سياسة التهجير القسري التي يتّبعها نظام الأسد، بدعم من الميليشيات الطائفية وروسيا، وهذا احتلال آخر، وهذه السياسة لا يمكن اعتباراها انتصارا للنظام”.

وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة قال مصطفى “اتفقنا على خطة عمل للائتلاف، تتمثل بمتابعة العمل بما يخدم أهلنا السوريين في الداخل، من خلال دعم الحكومة المؤقتة، الذراع التنفيذي للائتلاف، ومجالسها المحلية”.

وبحسب مصطفى، فإن الائتلاف يسعى إلى “التواصل مع منظمات المجتمع المدني مع ضمان استقلاليتها، والمؤسسات داخل سورية، بهدف إعادة الزخم للائتلاف، وإرجاعه إلى الحاضنة الشعبية”.

وأضاف: “نحن الممثل الشرعي لقوى الثورة والمعارضة، وهدفنا الرجوع إلى الحاضنة، بحيث نستطيع تمثيلهم بشكل أفضل”.

وفي سياق متعلق بمدينة إدلب، آخر معاقل المعارضة السورية، أكد أن “إدلب مهمة لنا، خاصة بعد تهجير حلب من سكانها”، مشيراً إلى أنها تضم حاليا نحو مليونين ونصف المليون مدني، معظمهم من المهجرين قسرا.

وأوضح أن “سياسة نظام الأسد وحلفائه في سورية، تقوم على التهجير القسري المستمر”، معتبرا أن “روسيا لا تلتزم باتفاقيات خفض التصعيد. ونحن نتواصل مع الضامن التركي بشأن ذلك”.

وعن جديد جولة أستانة المقبلة التي انطلقت الاثنين، قال إن “الائتلاف ملتزم بالخيار السياسي الذي أكد عليه المجتمع الدولي، لكن نظام الأسد وحلفاءه اختاروا الحل العسكري”.

وقال: “دائما نطلب من أصدقائنا الضغط على نظام الأسد، لتحقيق الحل السياسي؛ بدءا من انتقال السلطة وإجراء الانتخابات والدستور، بموجب القرارات الأممية، لكنه يرفض ذلك”.

وشدد على التزام الائتلاف بأي مبادرة تحت سقف الأمم المتحدة، تقود إلى الحل السياسي، وعلى رأسها جنيف وأستانة.

وبشأن ملف المعتقلين المقرر مناقشته في اجتماع “أستانة 9″، أكد أن “الائتلاف عمل ما عليه بتقديم كلفة الملفات المتعلقة بهذا الشأن”.

واستدرك “أستانة لن يحصل فيها حل سياسي، ولكن ستساهم في تقديم الدعم لعملية جنيف، ولهذا فإن أي ما يدعم العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة ندعمه”.