الأربعاء، 2018/01/24
آخر الأخبار
  • إدلب: إدارة معبر باب الهوى من الجانب السوري تعلن توقف حركة المسافرين من وإلى تركيا حتى إشعار آخر
  • إدلب: طائرة من نوع “يوشن” تلقي صناديق محمولة على مظلات فوق بلدتي كفريا والفوعة بالريف الشمالي
  • الرقة: قوات سوريا الديمقراطية تجبر أهالي المدينة على الخروج بمظاهرات ضد معركة “غصن الزيتون”
  • حلب: مليشيا وحدات الحماية الشعبية تقصف بقذائف المدفعية بلدة سوسيان بريف مدينة الباب
  • ريف دمشق: سقوط شهداء وجرحى من المدنيين جراء قصف لقوات الأسد بصواريخ أرض-أرض على مدينة دوما
  • إدلب: قوات الأسد تسيطر على بلدتي أبو الظهور والخفّة بعد عشرات الغارات الجوية
  • حلب: الثوار يعلنون السيطرة على قرية عمر أوشاغي في ناحية راجو ضمن معركة “غضن الزيتون”
  • ريف دمشق: قصف مدفعي لقوات الأسد على أطراف بلدة حزرما في الغوطة الشرقية
أنت هنا: الرئيسية / دولي

مسؤول أمريكي: لن نعترف بأي انتصار عسكري بسورية دون تحقيق تقدم سياسي

مسار برس

أكد القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد، أنه لن يكون هناك أي انتصار عسكري في سورية دون تحقيق الانتقال السياسي بالبلاد.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها المسؤول الأمريكي أمس الخميس، خلال استجوابه من قبل النواب بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، حول سورية فيما بعد القضاء على تنظيم الدولة.

وحول كيفية تقليل تأثير روسيا على نتائج المحادثات السورية، قال ساترفيلد إن “الولايات المتحدة لديها عدة وسائل وأدوات في هذا الشأن”.

وأضاف أن المقاربة الأمريكية بخصوص إيجاد حل للأزمة السورية، لاقت دعما كبيرا من المجتمع الدولي، لافتا لدعم واشنطن لإجراء تغيير دستوري، وانتخابات شفافة بسورية تحت رقابة أممية.

واستطرد قائلا “هناك إجماع دولي يدعم ضرورة عدم الاعتراف بشرعية أي شيء قد يحدث في سورية خارج الانتخابات، وإصلاح دستوري موثوق فيه، وهذا يعني عدم الاعتراف بأي انتصار سواء لموسكو أو نظام الأسد”

وأكد ساترفيلد على ضرورة إعادة بناء سورية، وأن تقديرات فاتورة الإعمار تختلف من شخص لآخر، “لكن مبدئيا هناك حاجة إلى مبلغ بين 200 إلى 300 مليار دولار من أجل ذلك”، لافتا إلى أن هذا المبلغ لا يوجد لدى القوى الداعمة لنظام الأسد، كروسيا وإيران.

وأوضح أن “المجتمع الدولي وعد بعدم تقديم هذه المبالغ إذا لم تحدث الظروف التي أتحدث عنها، وهي الإصلاح الدستوري، وإجراء انتخابات نزيهة تحت رقابة الأمم المتحدة”

وذكر أنه حال انتصرت قوات الأسد في الحرب، فإنها ستبحث فيما بعد عن الاعتراف بما حقق، فضلا عن الاستقرار، مؤكدا أن بلاده لن تدعم ذلك طالما لم تحقق الأخيرة التقدم المطلوب.

وشدد المسؤول الأمريكي على ضرورة إدراج كل ما تقوم به الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بشأن سورية، ضمن مباحثات الأزمة السورية في جنيف وفيينا، منوها إلى أن بلاده ستتابع عن كثب الدعم الذي ستقدمه إيران لمليشيا حزب الله في سورية بعد تنظيم الدولة.

وأوضح أن هذا الدعم المقدم للحزب سواء في سورية أو لبنان “سيشكل واحدا من التحديات الاستراتيجية الرئيسية” التي ستواجهها أمريكا في سورية، خلال السنوات القادمة.