الثلاثاء، 2018/10/23
آخر الأخبار
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في المصاصنة تستهدف وادي الدورات بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة
  • إدلب: #عاجل | اشتباكات بالسلاح الثقيل بين هيئة تحرير الشام وصقور الشام على طريق جرجناز – الغدفة
  • الحسكة: قوات التحالف ترسل للمليشيا الكردية قافلة من الآليات والشاحنات المحملة بالذخيرة عبر معبر سيمالكا
  • الحسكة: مظاهرة لنازحي مخيم العريشة بالريف الجنوبي احتجاجا على سوء الخدمات
  • دير الزور: المليشيا الكردية تعيد فتح معبر الصالحية البري الواصل بين مناطق سيطرتها ومناطق نظام الأسد
  • دير الزور: المليشيا الكردية تسيطر على قريتي حاوي لسوسة والمراشدة بريف البوكمال
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في حاجز زلين تقصف محيط بلدة اللطامنة بالرشاشات الثقيلة
  • حلب: سقوط قذائف صاروخية على حي الخالدية وشارع النيل بالمدينة ما أدى لإصابة طفلة
أنت هنا: الرئيسية / دولي

مسؤول أمريكي: لن نعترف بأي انتصار عسكري بسورية دون تحقيق تقدم سياسي

مسار برس

أكد القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد، أنه لن يكون هناك أي انتصار عسكري في سورية دون تحقيق الانتقال السياسي بالبلاد.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها المسؤول الأمريكي أمس الخميس، خلال استجوابه من قبل النواب بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، حول سورية فيما بعد القضاء على تنظيم الدولة.

وحول كيفية تقليل تأثير روسيا على نتائج المحادثات السورية، قال ساترفيلد إن “الولايات المتحدة لديها عدة وسائل وأدوات في هذا الشأن”.

وأضاف أن المقاربة الأمريكية بخصوص إيجاد حل للأزمة السورية، لاقت دعما كبيرا من المجتمع الدولي، لافتا لدعم واشنطن لإجراء تغيير دستوري، وانتخابات شفافة بسورية تحت رقابة أممية.

واستطرد قائلا “هناك إجماع دولي يدعم ضرورة عدم الاعتراف بشرعية أي شيء قد يحدث في سورية خارج الانتخابات، وإصلاح دستوري موثوق فيه، وهذا يعني عدم الاعتراف بأي انتصار سواء لموسكو أو نظام الأسد”

وأكد ساترفيلد على ضرورة إعادة بناء سورية، وأن تقديرات فاتورة الإعمار تختلف من شخص لآخر، “لكن مبدئيا هناك حاجة إلى مبلغ بين 200 إلى 300 مليار دولار من أجل ذلك”، لافتا إلى أن هذا المبلغ لا يوجد لدى القوى الداعمة لنظام الأسد، كروسيا وإيران.

وأوضح أن “المجتمع الدولي وعد بعدم تقديم هذه المبالغ إذا لم تحدث الظروف التي أتحدث عنها، وهي الإصلاح الدستوري، وإجراء انتخابات نزيهة تحت رقابة الأمم المتحدة”

وذكر أنه حال انتصرت قوات الأسد في الحرب، فإنها ستبحث فيما بعد عن الاعتراف بما حقق، فضلا عن الاستقرار، مؤكدا أن بلاده لن تدعم ذلك طالما لم تحقق الأخيرة التقدم المطلوب.

وشدد المسؤول الأمريكي على ضرورة إدراج كل ما تقوم به الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بشأن سورية، ضمن مباحثات الأزمة السورية في جنيف وفيينا، منوها إلى أن بلاده ستتابع عن كثب الدعم الذي ستقدمه إيران لمليشيا حزب الله في سورية بعد تنظيم الدولة.

وأوضح أن هذا الدعم المقدم للحزب سواء في سورية أو لبنان “سيشكل واحدا من التحديات الاستراتيجية الرئيسية” التي ستواجهها أمريكا في سورية، خلال السنوات القادمة.