الخميس، 2017/08/17
آخر الأخبار
  • حمص: قوات الأسد تستهدف قرية ديرفول في الريف الشمالي بقذائف المدفعية
  • إدلب: استشهاد مدني إثر انفجار إحدى مخلفات قصف قوات الأسد على مدينة خان شيخون
  • ريف دمشق: الثوار يستهدفون مواقع لقوات الأسد على جبهة بلدة عين ترما بقذائف الهاون
  • ريف دمشق: حالات اختناق في صفوف الثوار إثر قصف قوات الأسد أحد جبهات عين ترما بغاز الكلور السام
  • الحسكة: مقتل عنصرين لمليشيا وحدات الحماية إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم في جبل عبدالعزيز
  • ريف دمشق: جرحى إثر قصف قوات الأسد دوما والشيفونية وكفر بطنا وعربين وجسرين بالهاون والمدفعية
  • حلب: قوات الأسد تستهدف قرى جبل الحص في الريف الجنوبي بقذائف المدفعية
  • الرقة: طيران التحالف الدولي يشن غارات على المدينة ما أوقع شهداء وجرحى من المدنيين
قلعة المضيق

قلعة المضيق تكتظ بالمهجرين وظروف قاسية تواجه النازحين بالمخيمات شرقي حماة

مسار برس (خاص) – حماة

تشهد بلدة قلعة المضيق في ريف حماة الغربي اكتظاظا بالنازحين الذين فروا من القصف المتواصل على قراهم في سهل الغاب والريف الشمالي، حيث تعتبر البلدة أكثر أمنا من بقية المناطق نتيجة اتفاق أبرم سابقا بين الثوار وقوات الأسد لجعلها معبرا بين مناطق سيطرة الطرفين، ونقطة استقبال للحافلات التي تُقل مهجرين من محافظات دمشق وريفها وحمص باتجاه محافظة إدلب.

وذكر الناشط أبو ناصر الحموي لمراسل “مسار برس” أن عشرات العائلات من المهجرين اضطرت عند وصولها إلى بلدة قلعة المضيق إلى السكن في منازل هجرها أهلها لقربها من حواجز قوات الأسد التي كثيرا ما تستهدفها بالأعيرة النارية كنوع من الاستفزاز.

وأضاف الحموي أن عدة عائلات كانت تقيم في مناطق سيطرة قوات الأسد بريف حماة الشرقي وقرى سهل الغاب لجأت إلى مخيمات عشوائية أقيمت في الريف الشرقي.

بدوره، قال أبو العز أحد النازحين اللذين لجؤوا إلى مخيم في شرقي حماة لمراسل “مسار برس”، إن العائلات تعاني من الافتقار لأدنى المقومات الخدمية في المخيم، مؤكدا أنهم يدفعون مبالغ كبيرة لجلب المياه من مسافات بعيدة لعدم توفرها بالمخيم.

وأضاف أبو العز أن المنظمات والجمعيات الخيرية لا تصل إلى مخيمات الريف الشرقي، لافتا إلى أن العائلات المحظوظة هي التي تتمكن من السكن في أحد صفوف المدارس.

من جهته، أشار إسماعيل عباس العامل في منظمة خيرية إلى أنهم قدموا بحسب إمكانياتهم مبالغ لبعض النازحين كبدل إيجار لمنازلهم، مطالبا بإنشاء مجلس للمنظمات والجمعيات يهدف إلى توزيع الدعم بشكل عادل على المحتاجين في مناطق سيطرة الثوار.

من جانبه، شدد أبو فهد الميداني أحد الواصلين الجدد من حي برزة الدمشقي إلى قلعة المضيق على ضرورة السعي من قبل رب الأسرة فور وصوله لإيجاد العمل الذي يؤمن قوت أسرته، وذلك لعدم قدرة الجمعيات والمنظمات على مساعدة الكم الهائل من العائلات المهجرة.

يذكر أن أغلب المهجرين في ريف حماة يعانون من ظروف مادية صعبة، في ظل عدم وجود فرص عمل كافية وقلة المشاريع التي تستوعب الأيدي العاملة وتكافح البطالة والفقر.