الخميس، 2017/08/17
آخر الأخبار
  • حمص: قوات الأسد تستهدف قرية ديرفول في الريف الشمالي بقذائف المدفعية
  • إدلب: استشهاد مدني إثر انفجار إحدى مخلفات قصف قوات الأسد على مدينة خان شيخون
  • ريف دمشق: الثوار يستهدفون مواقع لقوات الأسد على جبهة بلدة عين ترما بقذائف الهاون
  • ريف دمشق: حالات اختناق في صفوف الثوار إثر قصف قوات الأسد أحد جبهات عين ترما بغاز الكلور السام
  • الحسكة: مقتل عنصرين لمليشيا وحدات الحماية إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارتهم في جبل عبدالعزيز
  • ريف دمشق: جرحى إثر قصف قوات الأسد دوما والشيفونية وكفر بطنا وعربين وجسرين بالهاون والمدفعية
  • حلب: قوات الأسد تستهدف قرى جبل الحص في الريف الجنوبي بقذائف المدفعية
  • الرقة: طيران التحالف الدولي يشن غارات على المدينة ما أوقع شهداء وجرحى من المدنيين
16809145_1761235397527055_1503738981_n

قصف جوي على إدلب وحماة وتبادل للأسرى بين هيئة “تحرير الشام” ولواء “الأقصى”

مسار برس – إدلب

نفذ طيران نظام الأسد الحربي غارات بالصواريخ الفراغية على مدينة أريحا وبلدات الأربعين والتمانعة وسكيك ومدايا وركايا وعابدين جنوبي إدلب والصالحية شرقها، الأمر الذي أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين، وألحق دمارا كبيرا في المنازل.

في الأثناء، ألقى الطيران المروحي اليوم الجمعة، براميل متفجرة على بلدة بعربو في الريف الجنوبي، ما أوقع جرحى من المدنيين.

وكانت بلدة الهبيط في الريف الجنوبي تعرضت أمس، لاستهداف بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن استشهاد 3 مدنيين بينهم امرأة، وجرح امرأتين وطفل.

إلى ذلك، خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة إدلب رفع فيها المتظاهرون شعارات أشادوا فيها بانتصارات ثوار درعا.

في حين بدأت هيئة “تحرير الشام” وحركة “أحرار الشام” بإخلاء مقراتهما من مدينة إدلب كي لا يكون للطيران الحربي حجة في استهداف أهالي المدينة.

على صعيد آخر، أفاد مراسل “مسار برس” أن حدة الاشتباكات بين هيئة “تحرير الشام” ولواء “الأقصى” في الريف الجنوبي هدأت بعد دخول الحزب الإسلامي التركستاني وسيطا لإيقاف الاقتتال، لافتا إلى أن اللواء لم يوافق بعد على إخلاء مقراته نحو مدينة الرقة.

وأشار المراسل إلى أن عملية تبادل للأسرى جرت بين الطرفين، حيث تم تسليم ١٥ أسير لكل طرف.

أما في محافظة حماة، فقد شهدت بلدات الجابرية والجنابرة واللطامنة وكفرزيتا والصياد في الريف الشمالي غارات للطيران الحربي، فيما ألقت طائرة مروحية اسطوانات متفجرة على بلدتي أرينبة وكفرزيتا في الريف الشمالي، أصيب على إثرها عدة مدنيين.

كما تعرضت بلدة خربة الناقوس في الريف الغربي لقصف مدفعي مصدره قوات الأسد المتواجدة في معسكر جورين.

في المقابل، استهدف الثوار تحصينات لقوات الأسد في بلدتي الربيعة وسلحب المواليتين غرب حماة بصواريخ “غراد”، محققين إصابات مباشرة.

من جهة أخرى، تمكن الثوار من قتل عنصر تابع لتنظيم الدولة في محيط بلدة الرهجان شرق حماة أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة على إحدى الطرقات.

وعلى الصعيد الإنساني، فقد بدأت حملة لقاح للأطفال ضد مرض شلل الأطفال في مناطق سيطرة الثوار بريف حماة الشمالي.