الجمعة، 2017/02/24
آخر الأخبار
  • الرقة: قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على الحمداني وبطيمان والكاشرمة بعد معارك مع تنظيم الدولة
  • حلب: الثوار يتصدون لمحاولة قوات الأسد التقدم باتجاه سوق الجبس بمنطقة الراشدين
  • دمشق: إصابة عدة مدنيين جراء غارات للطيران الحربي على حي القابون
  • حماة: الثوار يستهدفون مواقع لقوات الأسد في بلدة الربيعة الموالية بالريف الغربي بصواريخ غراد
  • حلب: مفخخة ثانية تستهدف أطراف قرية سوسيان بالريف الشرقي ما أوقع 7 شهداء من المدنيين
  • حلب: ارتفاع حصيلة تفجير سيارة مفخخة في قرية سوسيان إلى 55 شهيدا
  • حمص: إلغاء صلاة الجمعة في حي الوعر والريف الشمالي تحسبا من الغارات الجوية
  • حماة: 9 شهداء من المدنيين إثر غارة للطيران الحربي على بلدة الحميرات في الريف الشمالي
16809145_1761235397527055_1503738981_n

قصف جوي على إدلب وحماة وتبادل للأسرى بين هيئة “تحرير الشام” ولواء “الأقصى”

مسار برس – إدلب

نفذ طيران نظام الأسد الحربي غارات بالصواريخ الفراغية على مدينة أريحا وبلدات الأربعين والتمانعة وسكيك ومدايا وركايا وعابدين جنوبي إدلب والصالحية شرقها، الأمر الذي أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين، وألحق دمارا كبيرا في المنازل.

في الأثناء، ألقى الطيران المروحي اليوم الجمعة، براميل متفجرة على بلدة بعربو في الريف الجنوبي، ما أوقع جرحى من المدنيين.

وكانت بلدة الهبيط في الريف الجنوبي تعرضت أمس، لاستهداف بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن استشهاد 3 مدنيين بينهم امرأة، وجرح امرأتين وطفل.

إلى ذلك، خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة إدلب رفع فيها المتظاهرون شعارات أشادوا فيها بانتصارات ثوار درعا.

في حين بدأت هيئة “تحرير الشام” وحركة “أحرار الشام” بإخلاء مقراتهما من مدينة إدلب كي لا يكون للطيران الحربي حجة في استهداف أهالي المدينة.

على صعيد آخر، أفاد مراسل “مسار برس” أن حدة الاشتباكات بين هيئة “تحرير الشام” ولواء “الأقصى” في الريف الجنوبي هدأت بعد دخول الحزب الإسلامي التركستاني وسيطا لإيقاف الاقتتال، لافتا إلى أن اللواء لم يوافق بعد على إخلاء مقراته نحو مدينة الرقة.

وأشار المراسل إلى أن عملية تبادل للأسرى جرت بين الطرفين، حيث تم تسليم ١٥ أسير لكل طرف.

أما في محافظة حماة، فقد شهدت بلدات الجابرية والجنابرة واللطامنة وكفرزيتا والصياد في الريف الشمالي غارات للطيران الحربي، فيما ألقت طائرة مروحية اسطوانات متفجرة على بلدتي أرينبة وكفرزيتا في الريف الشمالي، أصيب على إثرها عدة مدنيين.

كما تعرضت بلدة خربة الناقوس في الريف الغربي لقصف مدفعي مصدره قوات الأسد المتواجدة في معسكر جورين.

في المقابل، استهدف الثوار تحصينات لقوات الأسد في بلدتي الربيعة وسلحب المواليتين غرب حماة بصواريخ “غراد”، محققين إصابات مباشرة.

من جهة أخرى، تمكن الثوار من قتل عنصر تابع لتنظيم الدولة في محيط بلدة الرهجان شرق حماة أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة على إحدى الطرقات.

وعلى الصعيد الإنساني، فقد بدأت حملة لقاح للأطفال ضد مرض شلل الأطفال في مناطق سيطرة الثوار بريف حماة الشمالي.