الأربعاء، 2017/12/13
آخر الأخبار
  • حمص: دخول قافلة مساعدات أممية إلى مدينة الحولة بالريف الشمالي
  • إدلب: غارة روسية استهدفت قرية الخوين جنوب شرق المدينة بالصواريخ
  • ريف دمشق: إصابة العديد من المدنيين بقصف مدفعي لقوات الأسد على مدينة حرستا في الغوطة الشرقية
  • دمشق: تنظيم الدولة يعلن السيطرة على عدة نقاط بحي التضامن بعد معارك مع قوات الأسد
  • درعا: استشهاد سيدة جراء استهداف تنظيم الدولة بلدة حيط بالرشاشات الثقيلة
  • حلب: تحرير الشام تعلن إسقاط طائرة استطلاع مزودة برامية قنابل في قرية الحميرة بالريف الجنوبي
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في حواجز الغربال وبرج “MTN” تستهدف بالرشاشات بلدة حربنفسه
  • نصر الحريري: صور الغوطة تختصر المشهد في مناطق سورية عدة تعاني الحصار

قصف جوي على إدلب وحماة وتبادل للأسرى بين هيئة “تحرير الشام” ولواء “الأقصى”

مسار برس – إدلب

نفذ طيران نظام الأسد الحربي غارات بالصواريخ الفراغية على مدينة أريحا وبلدات الأربعين والتمانعة وسكيك ومدايا وركايا وعابدين جنوبي إدلب والصالحية شرقها، الأمر الذي أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين، وألحق دمارا كبيرا في المنازل.

في الأثناء، ألقى الطيران المروحي اليوم الجمعة، براميل متفجرة على بلدة بعربو في الريف الجنوبي، ما أوقع جرحى من المدنيين.

وكانت بلدة الهبيط في الريف الجنوبي تعرضت أمس، لاستهداف بالبراميل المتفجرة، ما أسفر عن استشهاد 3 مدنيين بينهم امرأة، وجرح امرأتين وطفل.

إلى ذلك، خرجت مظاهرة حاشدة في مدينة إدلب رفع فيها المتظاهرون شعارات أشادوا فيها بانتصارات ثوار درعا.

في حين بدأت هيئة “تحرير الشام” وحركة “أحرار الشام” بإخلاء مقراتهما من مدينة إدلب كي لا يكون للطيران الحربي حجة في استهداف أهالي المدينة.

على صعيد آخر، أفاد مراسل “مسار برس” أن حدة الاشتباكات بين هيئة “تحرير الشام” ولواء “الأقصى” في الريف الجنوبي هدأت بعد دخول الحزب الإسلامي التركستاني وسيطا لإيقاف الاقتتال، لافتا إلى أن اللواء لم يوافق بعد على إخلاء مقراته نحو مدينة الرقة.

وأشار المراسل إلى أن عملية تبادل للأسرى جرت بين الطرفين، حيث تم تسليم ١٥ أسير لكل طرف.

أما في محافظة حماة، فقد شهدت بلدات الجابرية والجنابرة واللطامنة وكفرزيتا والصياد في الريف الشمالي غارات للطيران الحربي، فيما ألقت طائرة مروحية اسطوانات متفجرة على بلدتي أرينبة وكفرزيتا في الريف الشمالي، أصيب على إثرها عدة مدنيين.

كما تعرضت بلدة خربة الناقوس في الريف الغربي لقصف مدفعي مصدره قوات الأسد المتواجدة في معسكر جورين.

في المقابل، استهدف الثوار تحصينات لقوات الأسد في بلدتي الربيعة وسلحب المواليتين غرب حماة بصواريخ “غراد”، محققين إصابات مباشرة.

من جهة أخرى، تمكن الثوار من قتل عنصر تابع لتنظيم الدولة في محيط بلدة الرهجان شرق حماة أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة على إحدى الطرقات.

وعلى الصعيد الإنساني، فقد بدأت حملة لقاح للأطفال ضد مرض شلل الأطفال في مناطق سيطرة الثوار بريف حماة الشمالي.