الإثنين، 2018/10/22
آخر الأخبار
  • درعا: قوات الأسد تزيل حاجز خبب الواقع على اتوتستراد دمشق – درعا
  • دير الزور: تنظيم الدولة يشن هجوما على مواقع لقوات الأسد قرب بادية بلدة صبيخان بالريف الشرقي
  • دير الزور: جرحى من المدنيين إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم الدولة بمنطقة العزبة بالريف الشمالي
  • حلب: انفجار يهز مواقع تابعة لقوات الأسد بالقرب من بلدة خان طومان جنوب غرب المدينة
  • دمشق: إغلاق نظام الأسد لمجاري الصرف بالعاصمة وريفها خشية هجمات الثوار تسبب بتشكل سيول ووفاة طفلتين
  • دير الزور: تنظيم الدولة يدمر آلية عسكرية للمليشيا الكردية بصاروخ موجه في محيط قرية البحرة
  • درعا: قوات الأسد تشن حملة اعتقالات على حواجز دنون والطيبة طالت عشرات المطلوبين للخدمة العسكرية
  • حماة: قوات الأسد المتمركزة في حاجز زلين تستهدف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي بقذائف الهاون

غرفة عمليات “دحر الغزاة”: قتلنا وجرحنا العشرات من عناصر تنظيم الدولة ببلدة الخوين شرقي إدلب

الناطق باسم "جيش النصر": توقعنا التنسيق بين نظام الأسد وتنظيم الدولة.. ونفذنا ضربات استباقية ضد التنظيم بالمدفعية والدبابات

مسار برس (خاص) – إدلب

أكدت غرفة عمليات “دحر الغزاة” أنها بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة، استمرت لأكثر من 3 أيام، تمكنت من قتل وجرح العشرات، وأسر المئات من عناصر التنظيم في بلدة الخوين جنوب شرق إدلب.

وقالت غرفة العمليات في بيانا صدر عنها اليوم الثلاثاء، إن نظام الأسد قام مع حلفائه الإيرانيين والروس بنقل مجموعات كبيرة من تنظيم الدولة أول مرة من منطقة عقيربات وعبر مناطق سيطرتهم إلى ريف إدلب الشرقي، وضم إليها مجموعات من فلول التنظيم الهاربة من دير الزور والرقة، ليقاتل معهم جنبا إلى جنب ضد الثوار في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الشرقي.

وأضاف البيان أنه عندما انتهت مهمة التنظيم هناك قام بتسليم مناطقه لقوات الأسد، مشيرا إلى أن نظام الأسد قام مرة ثانية بنقل عناصر تنظيم الدولة عبر مناطق سيطرته إلى بلدة الخوين شرقي إدلب لكي يقاتلوا الثوار.

ولفت البيان إلى أن غرفة عمليات “دحر الغزاة” قامت بإحباط هذه المؤامرة وكشفت خيوط التنسيق والتعاون الأمني المباشر بين مجموعات تنظيم الدولة من جهة ونظام الأسد وإيران من جهة أخرى.

وطالبت غرفة عمليات “دحر الغزاة” المجتمع الدولي في الإسراع بمحاكمة نظام الأسد الذي صدر الإرهاب بكافة أشكاله من أجل تبرير جرائمه.

وفي السياق، قال إياد أبو المجد الحمصي الناطق باسم “جيش النصر” التابع للثوار لـ”مسار برس”، إننا لاحظنا اتفاق وادي العزيب في عقيربات شرق حماة سابقا بين تنظيم الدولة وقوات الأسد التي وضعت التنظيم في جيب في المناطق المحررة، دون اشتباك بينهم، ما أثر سلبا على المنطقة وتسبب بإنهيار المناطق شرق حماة وصولا إلى مطار أبو الظهور شرق إدلب، والذي كان تواجد تنظيم الدولة من أهم أسبابه.

وأضاف الحمصي “نحن في جيش النصر المنضوي تحت غرفة عمليات دحر الغزاة كنا قد هيئنا أنفسنا لعملية وصول عناصر تنظيم الدولة إلى مناطقنا بريف إدلب، وتوقعنا التنسيق بين نظام الأسد والتنظيم، مؤكدا أن هناك تنسيقا مخابراتيا عالي المستوى بين كبار قادات التنظيم وقوات الأسد.

ولفت الناطق باسم “جيش النصر” إلى أنه من غير الممكن أن يقوم التنظيم الذي لا يتجاوز عدد عناصره المئات بفتح ثغرة عميقة في صفوف قوات الأسد، بينما فصائل الثوار حاولت مرارا فتح جيب بعمق 2 كم في صفوف قوات الأسد وكان ذلك صعباً بسبب كثافة القصف.

وأوضح أن قوات الأسد سمحت بعبور تنظيم الدولة إلى بلدتي رويضة وشطيب في ساعات قليلة وصولا إلى مشارف بلدة أم الخلاخيل الخاضعة لسيطرة الثوار، ولكن الثوار قاموا بتنفيذ ضربات استباقية بالمدفعية والدبابات قبيل وصول عناصر التنظيم، وحققوا إصابات مباشرة.

بدوره، قال الشيخ وليد المسؤول العسكري في “أحرار الشام” لـ “مسار برس” إنّ وصول تنظيم الدولة إلى مناطق الثوار هو عبارة عن اتفاقية بين التنظيم وقوات الأسد، موضحا أن بعض عناصر التنظيم غدروا بمجموعة من قوات الأسد في بلدة شطيب شرق إدلب وأخذوا سلاحهم، ما دفع قوات الأسد إلى الرد بالقصف المكثف على عناصر التنظيم وقتلوا 20 منهم.

يشار إلى أن عناصر تنظيم الدولة اجتازوا مسافة تتجاوز الـ 16 كم في المناطق الخاضعة لقوات الأسد التي سهلت عبورهم إلى مناطق الثوار في ريف إدلب الشرقي.