السبت، 2017/04/29
آخر الأخبار
  • حماة: الطيران المروحي يجدد استهدافه بلدة اللطامنة بالبراميل المحملة بغاز الكلور السام
  • حماة: الثوار يستهدفون تحصينات لقوات الأسد في بلدة حلفايا بالريف الشمالي بالصواريخ
  • حماة: اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهة بلدة كردي في الريف الجنوبي
  • حماة: شهداء وجرحى من الدفاع المدني إثر قصف جوي استهدف مركزهم ببلدة كفرزيتا بالريف الشمالي
  • حلب: الثوار يدمرون رشاشين ثقيلين لقوات الأسد على جبهة حي جمعية الزهراء بقذائف المدفعية
  • دمشق: الثوار يدمرون دبابتين وجرافة عسكرية لقوات الأسد في حي القابون بالصواريخ
  • درعا: الطيران الروسي يشن غارات على مناطق سيطرة الثوار في درعا البلد
  • إدلب: انفجار عبوة ناسفة في سيارة إسعاف بالمدينة ما أدى إلى استشهاد السائق
%d8%b2%d8%a7%d8%b1%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b2%d9%84

زراعة أسطح المنازل ملاذ أهالي حلب للتغلب على الحصار

مسار برس (خاص) – حلب

لجأ أهالي الأحياء الشرقية من مدينة حلب إلى الاعتماد على زراعة أسطح المنازل والشرفات والحدائق، وذلك بهدف الحصول على بعض الخضروات التي تساعدهم على الصمود في وجه الحصار الذي تفرضه عليهم قوات الأسد.

وقال عثمان الخضر أحد العاملين في المجلس المحلي بمدينة حلب لمراسل “مسار برس” إنه تحت وطأة الحصار وتطبيقا لمقولة الحاجة أم الاختراع بدأ أهالي المدينة بزارعة الخضروات في الحدائق وعلى شرفات المنازل وأسطحها وأطراف الشوارع العامة والساحات.

وأشار الخضر إلى أن هذه الظاهرة باتت منتشرة في كلّ المناطق المحاصرة في محاولة من الأهالي لمواجهة الغلاء الفاحش لأسعار الخضروات في الأسواق.

وكانت قوات الأسد أغلقت طريق الراموسة بعد سيطرتها على المناطق المحيطة بمدينة حلب من الجهة الشرقية، ما أدى إلى حرمان الأهالي من الخضراوات والسلع الأساسية، وسط إخفاق من قبل الأمم المتحدة في إدخال أي مساعدات إلى المدينة.

وأكد نجيب الحاج رسلان عضو المجلس المحلي في حي طريق الباب أن المجلس يحاول مساعدة الناس وحثهم على الزراعة داخل المنازل، لافتا إلى أن المشكلة الأساسية التي تواجههم هي العثور على الشتول والحبوب اللازمة، لا سيما أن المنطقة ليست زراعية ومزروعات المنازل كانت تقتصر قبل الحرب على نباتات الزينة فقط.

بدوره، قال “أبو أحمد” أحد أهالي مدينة حلب لمراسل “مسار برس” إنه عمل مع أولاده على نقل التراب إلى سطح المنزل باستخدام أوعية تم زراعتها بالبصل والثوم والبقلة والبقدونس، كما زرع الكوسا والباذنجان والبندورة في أحواض على أطراف السطح.

وأوضح “أبو أحمد” أن محصول هذه المزروعات سريع نسبيا وخلال أقل من شهر يمكن أن يأكل مما زرع، الأمر الذي يساعد في سد بعض الاحتياجات اليومية.

يشار إلى أن العديد من المناطق في مختلف المحافظات السورية تعاني من حصار خانق من قبل قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها، ما دفع آلاف السكان إلى زراعة أسطح المنازل والحدائق العامة لإيجاد مصدر يسد احتياجاتهم الغذائية.