الأحد، 2018/02/25
آخر الأخبار
  • حماة: الثوار يطلقون عدة صواريخ غراد نحو تجمعات لقوات الأسد في بلدة سلحب الموالية
  • حماة: قوات الأسد تقصف بقذائف المدفعية مدينة اللطامنة بالريف الشمالي
  • دير الزور: عناصر من تنظيم الدولة يسلمون أنفسهم مع عائلاتهم لقوات قوات سوريا الديمقراطية قرب بلدة هجين
  • حلب: الجيش الحر يسيطر على قرية “دونبانلي” بمنطقة عفرين بعد اشتباكات مع المليشيات الكردية
  • إدلب: اشتباكات بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام بمحيط مدينة أريحا بالأسلحة الثقيلة
  • إدلب: استشهاد مدني في حرش مصيبين جراء الاشتباكات بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام
  • ريف دمشق: الثوار في القلمون الشرقي يستهدفون بقذائف المدفعية والصواريخ مطار الضمير العسكري
  • إدلب: الطيران الحربي الروسي يشن عدة غارات على حرش بسنقول بالريف الغربي

زراعة أسطح المنازل ملاذ أهالي حلب للتغلب على الحصار

مسار برس (خاص) – حلب

لجأ أهالي الأحياء الشرقية من مدينة حلب إلى الاعتماد على زراعة أسطح المنازل والشرفات والحدائق، وذلك بهدف الحصول على بعض الخضروات التي تساعدهم على الصمود في وجه الحصار الذي تفرضه عليهم قوات الأسد.

وقال عثمان الخضر أحد العاملين في المجلس المحلي بمدينة حلب لمراسل “مسار برس” إنه تحت وطأة الحصار وتطبيقا لمقولة الحاجة أم الاختراع بدأ أهالي المدينة بزارعة الخضروات في الحدائق وعلى شرفات المنازل وأسطحها وأطراف الشوارع العامة والساحات.

وأشار الخضر إلى أن هذه الظاهرة باتت منتشرة في كلّ المناطق المحاصرة في محاولة من الأهالي لمواجهة الغلاء الفاحش لأسعار الخضروات في الأسواق.

وكانت قوات الأسد أغلقت طريق الراموسة بعد سيطرتها على المناطق المحيطة بمدينة حلب من الجهة الشرقية، ما أدى إلى حرمان الأهالي من الخضراوات والسلع الأساسية، وسط إخفاق من قبل الأمم المتحدة في إدخال أي مساعدات إلى المدينة.

وأكد نجيب الحاج رسلان عضو المجلس المحلي في حي طريق الباب أن المجلس يحاول مساعدة الناس وحثهم على الزراعة داخل المنازل، لافتا إلى أن المشكلة الأساسية التي تواجههم هي العثور على الشتول والحبوب اللازمة، لا سيما أن المنطقة ليست زراعية ومزروعات المنازل كانت تقتصر قبل الحرب على نباتات الزينة فقط.

بدوره، قال “أبو أحمد” أحد أهالي مدينة حلب لمراسل “مسار برس” إنه عمل مع أولاده على نقل التراب إلى سطح المنزل باستخدام أوعية تم زراعتها بالبصل والثوم والبقلة والبقدونس، كما زرع الكوسا والباذنجان والبندورة في أحواض على أطراف السطح.

وأوضح “أبو أحمد” أن محصول هذه المزروعات سريع نسبيا وخلال أقل من شهر يمكن أن يأكل مما زرع، الأمر الذي يساعد في سد بعض الاحتياجات اليومية.

يشار إلى أن العديد من المناطق في مختلف المحافظات السورية تعاني من حصار خانق من قبل قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها، ما دفع آلاف السكان إلى زراعة أسطح المنازل والحدائق العامة لإيجاد مصدر يسد احتياجاتهم الغذائية.