الإثنين، 2018/07/23
آخر الأخبار
  • حماة: استشهاد طفلة وجرح شاب إثر قصف مدفعي لقوات الأسد على بلدتي كفرزيتا واللطامنة
  • إدلب: هيئة تحرير الشام تقتل مسلحاً وتقبض على آخر بعد إطلاقهما النار على عناصرها قرب بلدة قاح
  • الحسكة: قوات سوريا الديمقراطية تفرض رسوم تصل إلى 50 % على رخصة شبكات الانترنت بمدينة الشدادي
  • دير الزور: قوات سوريا الديمقراطية تغلق الطريق العام بين بلدتي سويدان والجرذي الغربي
  • حماة: وصول الحافلات التي تقل مهجرين من درعا والقنيطرة إلى معبر مورك بالريف الشمالي
  • حماة: الدفاع المدني والمنظمات الإنسانية تستعد عند معبر مورك لاستقبال مهجري جنوب سوريا
  • حماة: مهجرو القنيطرة ودرعا يتوجهون إلى معبر مورك بالريف الشمالي
  • درعا: محاولات فاشلة لاقتحام قوات الأسد منطقة حوض اليرموك

زراعة أسطح المنازل ملاذ أهالي حلب للتغلب على الحصار

مسار برس (خاص) – حلب

لجأ أهالي الأحياء الشرقية من مدينة حلب إلى الاعتماد على زراعة أسطح المنازل والشرفات والحدائق، وذلك بهدف الحصول على بعض الخضروات التي تساعدهم على الصمود في وجه الحصار الذي تفرضه عليهم قوات الأسد.

وقال عثمان الخضر أحد العاملين في المجلس المحلي بمدينة حلب لمراسل “مسار برس” إنه تحت وطأة الحصار وتطبيقا لمقولة الحاجة أم الاختراع بدأ أهالي المدينة بزارعة الخضروات في الحدائق وعلى شرفات المنازل وأسطحها وأطراف الشوارع العامة والساحات.

وأشار الخضر إلى أن هذه الظاهرة باتت منتشرة في كلّ المناطق المحاصرة في محاولة من الأهالي لمواجهة الغلاء الفاحش لأسعار الخضروات في الأسواق.

وكانت قوات الأسد أغلقت طريق الراموسة بعد سيطرتها على المناطق المحيطة بمدينة حلب من الجهة الشرقية، ما أدى إلى حرمان الأهالي من الخضراوات والسلع الأساسية، وسط إخفاق من قبل الأمم المتحدة في إدخال أي مساعدات إلى المدينة.

وأكد نجيب الحاج رسلان عضو المجلس المحلي في حي طريق الباب أن المجلس يحاول مساعدة الناس وحثهم على الزراعة داخل المنازل، لافتا إلى أن المشكلة الأساسية التي تواجههم هي العثور على الشتول والحبوب اللازمة، لا سيما أن المنطقة ليست زراعية ومزروعات المنازل كانت تقتصر قبل الحرب على نباتات الزينة فقط.

بدوره، قال “أبو أحمد” أحد أهالي مدينة حلب لمراسل “مسار برس” إنه عمل مع أولاده على نقل التراب إلى سطح المنزل باستخدام أوعية تم زراعتها بالبصل والثوم والبقلة والبقدونس، كما زرع الكوسا والباذنجان والبندورة في أحواض على أطراف السطح.

وأوضح “أبو أحمد” أن محصول هذه المزروعات سريع نسبيا وخلال أقل من شهر يمكن أن يأكل مما زرع، الأمر الذي يساعد في سد بعض الاحتياجات اليومية.

يشار إلى أن العديد من المناطق في مختلف المحافظات السورية تعاني من حصار خانق من قبل قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها، ما دفع آلاف السكان إلى زراعة أسطح المنازل والحدائق العامة لإيجاد مصدر يسد احتياجاتهم الغذائية.