السبت، 2017/10/21
آخر الأخبار
  • إدلب: غارات بالصواريخ الفراغية على بلدتي التمانعة وسكيك في الريف الجنوبي
  • إدلب: إصابة عدد من الثوار في انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون بسيارة لهم في بلدة كفر تخاريم
  • حماة: الطيران الحربي الروسي يقصف مخيما للنازحين في قرية الخالدية بالريف الشرقي
  • دمشق: قوات الأسد تقصف حي جوبر بصواريخ أرض – أرض
  • ريف دمشق: قوات الأسد تستهدف بلدة كفربطنا بقذائف المدفعية
  • حلب: إصابة طفل جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم الدولة بمحيط مدينة الباب بالريف الشرقي
  • الرقة: مليشيا وحدات الحماية تعتقل عدة عناصر من الفصائل العربية التي شاركت بمعركة الرقة بعد محاولتهم رفع علم الثورة
  • حماة: انحسار تنظيم الدولة في بلدتي أبو لفة ومجيرب بالريف الشرقي بعد سيطرة الثوار على بلدة الشاكوزية
صرف صحي

“درهم وقاية” مشروع صحي لتخفيف معاناة أهالي الغوطة الشرقية

مسار برس (خاص) – ريف دمشق

أدى حصار قوات الأسد لمدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى تدهور المرافق العامة والبنية التحتية ولا سيما القطاع الصحي، ما تسبب بانتشار العديد من الأمراض والأوبئة، الأمر الذي دفع مكتب الخدمات الموحد في محافظة ريف دمشق الحرة في البدء بتنفيذ مشروع متكامل على مستوى الغوطة الشرقية تحت اسم”درهم وقاية” لتحسين الواقع الصحي وإصلاح البنى التحتية لشبكات الصرف الصحي.

مراسل “مسار برس” التقى مدير مكتب الخدمات الموحد المهندس بسام زيتون، والذي أشار إلى أن مشروع “درهم وقاية” يهدف إلى إصلاح البنى التحتية ورسم مخطط طبوغرافي لشبكات الصرف الصحي، وتثبيت أماكن شبكات الصرف الصحي للعودة إليها في حال الصيانة.

وأضاف زيتون أن هناك أيضا مشروع محطات الترسيب المائي والذي يعد من أهم النشاطات التي يرعاها المكتب بالتعاون مع نقابة المهندسين، ويهدف لمعالجة مستوى تلوث مياه الصرف الصحي لتكون صحية وقابلة الاستخدام في سقاية المزروعات، موضحا أن هذا المشروع يشكل تحديا للقائمين عليه بسبب الحصار وغلاء مواد البناء والذي يعد مشكلة أساسية في عميلة إنشاء المحطات.

ونوه مدير مكتب الخدمات الموحد إلى أنه تم استحداث محطة واحدة للترسيب المائي في مدينة سقبا والعمل جاري على إنشاء باقي المحطات.

ولفت زيتون إلى أن أنشطة عديدة تتفرع من مشروع “درهم وقاية”، وهي: تأهيل وتشغيل شبكة الصرف الصحي من خلال ورشات فاعلة في الغوطة، وتفعيل حملات التوعية للتذكير بأهمية النظافة الشخصية في المدارس بالتعاون مع مديرية التربية الحرة، بالإضافة إلى توزيع سلل تحتوي على مواد معقمة ومنظفات على طلاب المدارس.

وأكد زيتون أن مشروع “درهم وقاية” سيكون له أثر إيجابي كبير على مستوى العمل المؤسساتي الصحيح في الغوطة الشرقية، حيث سيساهم في تعميق التواصل مع المؤسسات الفاعلة والمجالس المحلية والتعاون معها وتفعيل الخبرات وأصحاب الكفاءات للحد من نسبة البطالة في الغوطة.

يشار إلى قوات الأسد تحاصر الغوطة الشرقية، منذ العام 2013، حيث تقوم يوميا بقصفها بمختلف أنواع الأسلحة، وسط محاولات متكررة لاقتحامها والسيطرة عليها.