الثلاثاء، 2018/11/20
آخر الأخبار
  • حماة: قصف مدفعي وصاروخي على بلدتي الصخر وتل هواش مصدره قوات الأسد المتمركزة في معسكر بريديج
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في حاجز شليوط تستهدف بلدتي الأربعين والزكاة بالمدفعية الثقيلة
  • دير الزور: طيران التحالف الدولي يشن غارات على مدينة هجين بالريف الشرقي
  • دير الزور: الطيران العراقي ينفذ غارات على مواقع لتنظيم الدولة ببلدتي السوسة والباغوز بالريف الشرقي
  • حلب: اشتباكات بين هيئة تحرير الشام وقوات الأسد على محور بلدة العيس بالريف الجنوبي
  • الرقة: قصف مدفعي تركي على مواقع للمليشيا الكردية بريف مدينة تل أبيض
  • حلب: “الجيش الوطني” يبدأ حملة أمنية في مدن اعزاز والباب وجرابلس
  • حلب: مقتل عنصر للمليشيا الكردية وإصابة آخر إثر إنفجار عبوة ناسفة في مدينة منبج

حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي يخيّر سكان المخيمات بالحسكة بين الموت ضمن صفوفه أو على يد قوات الأسد

مسار برس (خاص) – الحسكة

تواصل مليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي التضييق على الأهالي الذين أجبروا على النزوح إلى محافظة الحسكة هربا من القصف وتنظيم الدولة، حيث قامت الاستخبارات العسكرية التابعة للحزب بإبلاغ الرجال في مخيمي المبروكة والسد جنوبي الحسكة أن يختاروا بين الانضمام إلى صفوف مليشيا وحدات الحماية الشعبية أو تسليمهم إلى قوات الأسد.

وقال “أبو صالح” القادم من محافظة دير الزور، ويعيش حاليا في مخيم المبروكة، لوكالة “مسار برس”، إن مليشيا وحدات الحماية الشعبية خيرتني بين التطوع في صفوفها أو نقلي إلى مدينة الحسكة وتسليمي لقوات الأسد، مشيرا إلى أن وضعه الصحي لا يسمح له بالتنقل بين المحافظات أو المشاركة في المعارك.

وأضاف “أبو صالح” أنه في حال تم نقله إلى مناطق نظام الأسد سيتم قتله من قبل قوات الأسد لأنه عنصر منشق من جهاز الشرطة منذ أكثر من 5 سنوات، موضحا أن مليشيا وحدات الحماية الشعبية تريد التخلص من النازحين في جميع الأحوال، فإما أن يقاتلوا معها في عفرين أو تسلمهم إلى نظام الأسد ليقتلهم.

بدوره، ذكر “أبو سعيد” وهو أحد وجهاء قرية توينة الواقعة غرب الحسكة لـ “مسار برس”، أنه حاول إخراج عدد من أقاربه النازحين من مخيم  المبروكة بينهم أطفال، لكن إدارة المخيم رفضت ذلك، وقالت إن الشباب ومن يستطيع حمل السلاح سيتطوع في صفوف المليشيا الكردية.

وقال “أبو سعيد” “لقد حاولت أن أفهم إدارة المخيم بأن هؤلاء هاربين من الموت ولا يملكون الخبرة الكافية للقتال في صفوفكم، كما أن معظمهم مطلوبين لنظام الأسد لذلك لا يمكن نقلهم إلى مناطق سيطرته، ولكن للأسف لا يريدون أن يفهموا”.

من جهته، أشار عبد الكريم أحد سكان مخيم السد، إلى أنه تم وضع اسمه قسرا ضمن جدول المجندين في صفوف المليشيا الكردية وسيتم نقله إلى منطقة عفرين عبر مدينة منبج.

وأكد عبد الكريم أنه لن يقاتل الجيش السوري الحر والجيش التركي لأنهما يحاولان تخليص أهالي المنطقة من سيطرة المليشيات الكردية، موضحا أنه قرر الانشقاق عن المليشيا عندما سيصل إلى عفرين وسينضم إلى قوات الجيش السوري الحر، لافتا إلى أن هناك عشرات الأشخاص مثل حالته.

أما “أبو خالد” من نازحي مخيم المبروكة، فأشار إلى أن الاستخبارات العسكرية هددته في حال رفضه الانضمام إلى صفوف مليشيا وحدات الحماية الكردية ستقوم بتسليمه لنظام الأسد وطرد عائلته من المخيم، منوها إلى أنه اضطر إلى دفع ١٥٠ ألف ليرة لأحد عناصر الاستخبارات الذي شطب اسمه من جدول التطوع.

من جانبها، قالت “أم أحمد” لـ “مسار برس” إن كلا الطرفين هو محتل لأرضنا سواء كان نظام الأسد أو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، مضيفة أن الكثير من الأهالي في المخيمات تم تطويع أبنائهم قسرا في صفوف المليشيا الكردية، وهم ينتظرون دخول قوات الجيش السوري الحر إلى المنطقة لكي ينشقوا عن الحزب.

ولفتت إلى أن هناك المئات من المجندين قسرا يقاتلون في صفوف المليشيا في جبهات دير الزور، حيث يتم استثمار أسماءهم سياسيا لخدمة الحزب، مؤكدة أن أغلب المجندين قسرا ومنهم ابنها ينتظرون الفرصة لكل ينشقوا عن المليشيا، لذلك أغلبهم منع من الإجازة خوفا من الانشقاق.