الخميس، 2018/08/16
آخر الأخبار
  • دير الزور: قوات الأسد تصادر سيارات المدنيين في البوكمال بذرائع تتعلق بالتسجيل وموافقة دخول المدينة
  • الحسكة: وصول تعزيزات عسكرية للتحالف الدولي إلى القواعد الأمريكية في بلدتي تل تمر والشدادي
  • إدلب: دخول سيارات تركية من معبر باب الهوى الحدودي تحمل كتلا إسمنتية ومحارس
  • الرقة: اكتشاف مقبرة جماعية لمدنيين قضوا بقصف للتحالف الدولي على حي رميلة
  • الرقة: وفد للتحالف برئاسة المبعوث الأمريكي بريت ماكغورك يزور المجلس المدني التابع لقوات سوريا الديمقراطية
  • حماة: ضابط بنقطة المراقبة التركية قرب مورك يطمئن الأهالي أنه لا نية لنظام الأسد التقدم نحو مناطق الثوار
  • دير الزور: المليشيا الكردية تسمح بدخول شاحنات غذائية للريف الشرقي مقابل إفراج تنظيم الدولة عن امرأة يزيدية مع أطفالها
  • ريف دمشق: نظام الأسد يشن حملة دهم واعتقال في بلدة زاكية بحثا عن مطلوبين أمنيا أو للتجنيد الإجباري

بشار الأسد لا يمانع احتلال إيران والمليشيات الأجنبية لسورية

مسار برس

قال بشار الأسد إنه لا يوجد أي شيء يمنع إيران من إقامة قواعد عسكرية في سورية، ما دام أنها دولة حليفة كما هي روسيا، زاعما عدم وجود وحدات إيرانية نظامية مقاتلة في البلاد.

وأضاف الأسد في مقابلة أجرتها معه قناة العالم الإخبارية الإيرانية أن هناك مجموعات ممن أسماهم المتطوعين الإيرانيين الذين أتوا للقتال في سورية يقودهم ضباط إيرانيون.

وأكد أن جيش نظامه يتلقى دعما من المليشيات من العراق وإيران ولبنان، وعندما سئل عما إذا كان حزب الله اللبناني سيغادر سورية، قال الأسد إنه سيظل إلى أن “يعتقد الحزب أو إيران أو غيرهم بأن الإرهاب قضي عليه”، على حد زعمه.

وتابع أن “حزب الله عنصر أساسي في هذه الحرب؛ فالمعركة طويلة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة”.

وقال الأسد إن سورية وجهت الدعوة لإيران وروسيا للمشاركة، لكنها تعتبر القوات الأميركية والفرنسية والتركية والإسرائيلية التي تعمل على الأراضي السورية قوات احتلال، على حد قوله.

وفي ما يتعلق بالأوضاع في جنوب غرب سورية، قال إنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن إذا كان الوضع في جنوب سورية سيحل من خلال المصالحة أو بالسبل العسكرية، موضحا “سنعطي المجال للعملية السياسية إن لم تنجح فلا خيار سوى التحرير بالقوة”، على حد تعبيره.

وأكد الأسد أن الروس على تواصل مع الأميركيين والإسرائيليين لتحديد مستقبل الجنوب السوري، متهماً الطرفين الأخيرين بعرقلة التوصل إلى تسوية تجنب المنطقة الخيار العسكري.