الثلاثاء، 2018/10/23
آخر الأخبار
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في المصاصنة تستهدف وادي الدورات بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة
  • إدلب: #عاجل | اشتباكات بالسلاح الثقيل بين هيئة تحرير الشام وصقور الشام على طريق جرجناز – الغدفة
  • الحسكة: قوات التحالف ترسل للمليشيا الكردية قافلة من الآليات والشاحنات المحملة بالذخيرة عبر معبر سيمالكا
  • الحسكة: مظاهرة لنازحي مخيم العريشة بالريف الجنوبي احتجاجا على سوء الخدمات
  • دير الزور: المليشيا الكردية تعيد فتح معبر الصالحية البري الواصل بين مناطق سيطرتها ومناطق نظام الأسد
  • دير الزور: المليشيا الكردية تسيطر على قريتي حاوي لسوسة والمراشدة بريف البوكمال
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في حاجز زلين تقصف محيط بلدة اللطامنة بالرشاشات الثقيلة
  • حلب: سقوط قذائف صاروخية على حي الخالدية وشارع النيل بالمدينة ما أدى لإصابة طفلة
أنت هنا: الرئيسية / عربي

“اليونيسيف”: ضعف التمويل يجبرنا على تقلص البرامج التي تستهدف أطفال السوريين بالأردن

مسار برس

يعيش العاملون في منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” في الأردن خيبة أمل كبيرة، بعد تخلي كثير من دول العالم عن تقديم الدعم لعشرات آلاف أطفال اللاجئين السوريين.

ويقول القائمون على المنظمة، إنه من أصل نداءات بلغت قيمتها 293 مليون دولار، لتلبية احتياجات الأطفال السوريين في الأردن، فإن نسبة الاستجابة لم تتعد 51 بالمئة.

ويخشى ممثل المنظمة في عمان روبرت جنكنز من اتخاذ إجراءات يصفها بالمحزنة والمؤلمة، لافتا إلى أن “ضعف استجابة التمويل تفرض علينا اتخاذ قرارات قاسية من شأنها أن تقلص عديد البرامج التي تستهدف الأطفال”، وفق قناة الجزيرة.

ويضيف أن المنظمة اليوم “تتجه لإغلاق 100 مركز تعليمي للأطفال السوريين في الأردن، من أصل 200 مركز، كانت أطلقت عليها اسم مكاني”، و هو برنامج أطلقته “اليونيسيف”، لإيجاد مساحات آمنة وصديقة للأطفال السوريين، خاصة المستضعفين منهم.

وتقدم مراكز “مكاني” في الأردن لنحو 130 ألف طفل داخل المخيمات وخارجها، خدمات التعليم المساند، والحماية، وأنشطة متنوعة، وبتقليص هذه المراكز، سينخفض عدد المستفيدين منها إلى النصف.

ووفق إحصاءات رسمية، فإن الأردن يحتضن نحو 230 ألف طفل سوري في عمر الدراسة، لكن ما يقرب من ثلثهم ليسوا على مقاعد التعليم.

ويسود خوف من أن تشمل قرارات “اليونيسيف” الأطفال داخل مخيمات اللجوء. إذ إن تقليص الخدمات بدأ في مراحله الأولى خارج تلك المخيمات.

وحسب المسؤول الأممي فإن المنظمة بدأت بالفعل بتقليص أعداد الأطفال المستفيدين من برنامج الدعم النقدي “حاجاتي”، إذ خفّض عدد المستفيدين منه، من 55 ألف طفل إلى 10 آلاف فقط.

وكانت “اليونيسيف” أطلقت مطلع العام الدراسي الماضي برنامج “حاجاتي”، الذي يقدم دعما نقديا مباشرا لنحو 55 ألف طفل، صنفوا على أنهم الأكثر هشاشة وحاجة.

وخلال العام الدراسي الماضي، قدم البرنامج نحو 1.5 مليون دولار شهريا لنحو 19 ألف عائلة لديها 53 ألف طفل، بمعدل 30 دولارا لكل طفل، وذلك لضمان استمرارهم على مقاعد الدراسة.

ويندرج البرنامج المذكور ضمن قائمة برامج الحماية الاجتماعية، الذي يضمن حقوق الطفل في التعليم والصحة والحماية، كما يسعى إلى المساهمة في خفض مستويات الأمية ونسبة الأطفال خارج المدارس، كما قلصت “يونيسيف” أيضا من برنامج توفير المواصلات للطلبة الذين يقطنون المناطق النائية والطلبة ذوي الإعاقة.

يذكر أن المنظمة كانت أطلقت برنامجا يوفر المواصلات لنحو 2500 من الأطفال الأكثر ضعفا، للوصول إلى مدارسهم، وتحديدا في المناطق التي تبعد فيها المدرسة عن مكان إقامة الطفل.