الخميس، 2018/08/16
آخر الأخبار
  • دير الزور: قوات الأسد تصادر سيارات المدنيين في البوكمال بذرائع تتعلق بالتسجيل وموافقة دخول المدينة
  • الحسكة: وصول تعزيزات عسكرية للتحالف الدولي إلى القواعد الأمريكية في بلدتي تل تمر والشدادي
  • إدلب: دخول سيارات تركية من معبر باب الهوى الحدودي تحمل كتلا إسمنتية ومحارس
  • الرقة: اكتشاف مقبرة جماعية لمدنيين قضوا بقصف للتحالف الدولي على حي رميلة
  • الرقة: وفد للتحالف برئاسة المبعوث الأمريكي بريت ماكغورك يزور المجلس المدني التابع لقوات سوريا الديمقراطية
  • حماة: ضابط بنقطة المراقبة التركية قرب مورك يطمئن الأهالي أنه لا نية لنظام الأسد التقدم نحو مناطق الثوار
  • دير الزور: المليشيا الكردية تسمح بدخول شاحنات غذائية للريف الشرقي مقابل إفراج تنظيم الدولة عن امرأة يزيدية مع أطفالها
  • ريف دمشق: نظام الأسد يشن حملة دهم واعتقال في بلدة زاكية بحثا عن مطلوبين أمنيا أو للتجنيد الإجباري

القانونيون السوريون: على المجتمع الدولي التحرك لاجتثاث إرهاب الأسد

مسار برس

دعت هيئة القانونيين السوريين المجتمع الدولي إلى التحرك الجدي والسريع لاجتثاث الإرهابي بشار الأسد ونظامه لما يقوم به من تصدير الهجمات الإرهابية للدول المجاورة لسورية والمجتمع الدولي كافة ومنعه من الاستمرار بالعبث بحياة البشر وإرهابهم الممنهج المتعمد.

وأصدرت الهيئة اليوم الأحد، مذكرة حول ارتكاب نظام الأسد التفجيرات التي استهدفت العاصمة الأردنية عمان عام 2005 وقرار المحكمة المحلية الكولومبية بإلزام نظام الأسد ومخابراته العسكرية بتعويض مادي كبير لثبوت الأدلة الجزائية بحق الجهة المدعى عليها ممثلة بنظام الأسد وجهاز المخابرات العسكرية.

وبينت المذكرة أن المحكمة المحلية في مقاطعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية أصدرت قرارها في الدعوى المدنية لمقتل مواطنين أمريكيين في التفجيرات، وثبت للمحكمة إقدام المخابرات العسكرية التابعة لنظام الأسدعلى دعم جهود القاعدة والزرقاوي من خلال جمع الأموال لهما من  قبل المدعو فوزي مطلق الراوي الذي عينه بشار الأسد عام 2003 أمين حزب البعث الجناح العراقي الذي دعمته حكومة الأسد ومخابراتها العسكرية.

وقالت المذكرة إنه “بتاريخ 9 / 10 / 2005 أرسل الزرقاوي أربعة انتحاريين إلى عمان نفذوا عملهم الإرهابي على فندق غراند حياة وفندق راديسون ساس وبار ديز وراح ضحية العمل الإرهابي 57 مدنياً من بينهم “لينا منصور الذيابات، مصعب أحمد خورما، والمخرج السوري العالمي مصطفى العقاد، وإصابة أكثر من 110  آخرين وتبنت القاعدة العملية عبر معرفاتها الرسمية”.

وأضافت حيث أن الضحيتين لينا منصور الذيابات ومصعب أحمد خورما من الرعايا الأمريكيين فقد تقدم ذويهما بدعوى بحق “الجمهورية العربية السورية والمخابرات العسكرية السورية” بجرم تمويل ورعاية الهجمات الإرهابية في العاصمة الأردنية عمان بتاريخ 9 / 10 / 2005 بالتنسيق مع تنظيم القاعدة في العراق.

وتساءلت “إلى متى سيبقى صمت المجتمع الدولي حيال هذا الإرهاب الدولي، وخاصة صمت الولايات المتحدة الأمريكية التي طالتها هجمات نظام بشار الأسد الإرهابية وقتلت من رعاياها ما قتلت حتى أنها لم تحرك الشق الجزائي واكتفت بالحكم بالتعويض رغم ثبوت الأدلة الجزائية لتجريم نظام بشار الأسد بالتفجيرات الإرهابية في الأردن وغيرها”.

وختمت بالقول” بعد أن ثبت للسلطات الأردنية إقدام المخابرات العسكرية على الترتيب للهجمات الإرهابية ضمن أراضيها، الأمر الذي يعطيها الحق باللجوء للمحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة نظام بشار الأسد ومخابراته العسكرية ومؤسساته المخابراتية كافة كون الأردن دولة مصدقة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية”.