الخميس، 2018/09/20
آخر الأخبار
  • الرقة: انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية تابعة للمليشيا الكردية قرب الحديقة المرورية بالمدينة
  • حلب: انفجار لغم في أرض زراعية على طريق عفرين – جنديرس بالريف الشمالي دون حدوث إصابات
  • إدلب: جرح 4 أطفال بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على مدينة خان شيخون
  • حمص: مقتل 10 من قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها وأسر 3 آخرين بكمين لتنظيم الدولة بمنطقة السخنة
  • الرقة: قوات سوريا الديمقراطية تفرض حظر تجوال على المدنيين في بلدة سلوك بالريف الشمالي
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في حاجز زلين تستهدف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي بقذائف الهاون
  • حلب: اختطاف طفلتين من أمام مدرسة الصناعة في مدينة الأتارب بالريف الغربي من قبل مجهولين
  • دير الزور: قوات سوريا الديمقراطية تتقدم في قرية الباغوز من جهة جسر البوكمال بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة

الفرحان: تصفية نظام الأسد للمعتقلين جريمة وعار يلاحق العالم

مسار برس

أكد رئيس الهيئة الوطنية السورية للدفاع عن للمعتقلين ياسر الفرحان، أن عمليات التصفية التي أجراها نظام الأسد بحق المعتقلين، وأرسل قوائم بأسمائهم إلى دوائر النفوس، تشكل جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية، في سلوك مترسخ وممنهج وواسع النطاق، مطالباً الأمم المتحدة بفتح تحقيق بخصوص تلك العمليات التي اعتبر أنها “عار يلاحق العالم”.

ولفت الفرحان إلى أن إرسال قوائم بأسماء الشهداء في المعتقلات، دون تسليم الجثث، ودون فتح تحقيقات محايدة ونزيهة بشأنهم، يؤكد أن ما حدث لهم هو عمليات تصفية جماعية وقتل تحت التعذيب وليس كما يدعي نظام الأسد أنها “أزمات قلبية”.

وذكر أن الفقه الدولي لحقوق الإنسان يقرر أن المسؤولية أساساً تقع على عاتق الدولة، حتى إثبات أن وفاة أي شخص في الاحتجاز طبيعية، ولم تحصل نتيجة أعمال تنسب إليها أو إهمال، وتابع قائلاً: “لذلك يجب أن تخضع جميع حالات الوفاة لتحقيق مستقل وشفاف وشامل والفشل في إنجاز هذه التحقيقات يكفي لتحميل الدولة مسؤولية وفاة الضحايا”.

كما أكد على المسؤولية المباشرة للأفراد المنفذين لهذه الجرائم وللقيادات التي تعطي الأوامر بارتكابها أو التي تسكت عليها.

وطالب المجتمع الدولي بإلزام نظام الأسد لفتح السجون ومراكز الاحتجاز أمام الجهات الدولية المختصة للكشف عليها وتقييم أوضاعها، وشدد على وجوب فتح تحقيق أممي بما يجري بحق المعتقلين في سجون نظام الأسد، وبإطلاق سراح من تبقى، ومنع تنفيذ أعمال اعتقال جديدة خارج القانون، وفق ما جاء في القرارات الدولية وعلى رأسها بيان جنيف والقرار2254.

كما شدد الفرحان على أن عمليات التعذيب في سجون نظام الأسد، تأتي بشكل ممنهج، بهدف التخلص من المعارضين له، والتي أودت بحياة عشرات الآلاف.

وأوضح أن نظام الأسد لم يلتزم بالقرارات الدولية ومن قبلها الاتفاقيات الدولية التي تنص على منع الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب وسوء المعاملة، وواصل عمليات الاعتقال والخطف.

وأضاف أن كل ذلك يحدث بالرغم من أن القرارات الصادرة عن مجلس الأمن “تكاد لا تخلو من الإدانة الشديدة للاعتقال التعسفي للمدنيين في سورية ولعمليات التعذيب والتصفية الجسدية وللاختفاء القسري، ولا تخلو من المطالبة بالوقف الفوري لهذه الممارسات وبإطلاق جميع الأشخاص المحتجزين تعسفياً”.

يشار إلى أن الهيئة الوطنية للدفاع عن المعتقلين والمفقودين تشكلت بقرار من الائتلاف الوطني، وتعمل بصورة مستقلة وبالتنسيق مع منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية المستقلة، لتحقيق إجراءات ملموسة وعملية على الأرض عبر إطلاق سراح المعتقلين ووقف التعذيب والتصفية الجسدية.