الأربعاء، 2018/04/25
آخر الأخبار
  • #عاجل | وزارة الدفاع الروسية: سنزود قوات الأسد قريبا بأسلحة دفاع جوي جديدة
  • إدلب: براميل متفجرة ألقاها الطيران المروحي على بلدة النقير بالريف جنوبي
  • #عاجل | استقالة خالد خوجة وجورج صبرا وسهير الأتاسي من الائتلاف الوطني السوري
  • حماة: غارات من الطيران الحربي الروسي على بلدتي الصخر والزكاة بالريف الشمالي
  • إدلب: استشهاد مدني إثر قصف مدفعي لقوات الأسد على بلدة الهبيط بالريف الجنوبي
  • حمص: الطيران الحربي يشن غارات على مدينة الرستن بالريف الشمالي
  • إدلب: استشهاد سيدة وإصابة عدة مدنيين إثر قصف مدفعي لقوات الأسد على قرية البريصة بالريف الشرقي
  • حماة: غارات روسية بالصواريخ الارتجاجية المظلية على بلدتي اللطامنة وكفرزيتا

الشتاء يفاقم معاناة الأهالي في المخيمات بريفي إدلب وحماة

مسار برس (خاص) – حماة

تتجدد معاناة قاطني المخيمات في ريفي حماة وإدلب مع دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة وموجات الصقيع التي تجتاح المنطقة، لا سيما في ظل رداءة الخيم التي هي عبارة عن أقمشة غير عازلة للبرودة ومياه الأمطار.

وقال “أبو صدام” أحد النازحين من ناحية الرهجان شرقي حماة لمراسل وكالة “مسار برس” إن المحظوظ هو الذي يتمكن من تأمين خيمة تؤوي عائلته، مؤكدا أن عشرات العائلات ما تزال في العراء بالأراضي الزراعية لعدم قدرتها على شراء خيمة يقدر ثمنها بـ50 ألف ليرة سورية.

وأضاف “أبو صدام” أن المنظمات الخيرية أصبحت عاجزة عن تغطية احتياجات النازحين الواصلين بأعداد كبيرة وبشكل يومي من ناحيتي الرهجان والحمرا شرقي حماة وبلدات أبو دالي وبليل وشطيب جنوبي إدلب جراء احتدام المعارك بين الثوار وقوات الأسد.

بدوره، قال “نضال الصوراني” من نازحي بلدة صوران شرق حماة لـ”مسار برس” إن دخله لا يكفي لسد احتياجاته الأساسية من طعام وشراب ومحروقات، مشيرا إلى أنه يدفع شهريا 25 ألف ليرة آجار منزل، كما يحتاج إلى 5 ليترات من مادة المازوت يوميا بسعر 300 ليرة لليتر الواحد.

ونوه “الصوراني” إلى أنه في ظل ارتفاع سعر طون الحطب إلى 60 ألف ليرة اضطرت أغلب العائلات لإشعال المواد البلاستيكية والأحذية القديمة في المدافئ، ما قد يتسبب بأمراض خطيرة عند الأطفال.

من جهته، قال الناشط “أبو مازن” في ريف إدلب الشمالي، إن هناك انتشارا لظاهرة تأجير الخيم للنازحين وخاصة في ريف معرة النعمان، حيث يصل سعر إيجار الخيمة إلى 7 آلاف ليرة شهريا، وفي حال امتلاك النازح لخيمة فإنه قد يضطر إلى دفع مبلغ 3 آلاف ليرة شهريا لصاحب الأرض مقابل السماح له بوضع خيمته.

وأضاف “أبو مازن” أن إحدى المنظمات الخيرية قامت بتوزيع مدافئ تعمل على مادة “الكاز” الخطيرة بسبب قابلية اشتعاله دفعة واحدة، ما قد يؤدي إلى نشوب الحرائق، لافتا إلى أن الشتاء الماضي شهد ما يزيد عن 13 حالة احتراق للخيم بسبب المدافئ.

غياب التلاميذ

انقطع آلاف الأطفال في المخيمات عن الذهاب إلى مدارسهم بسبب الوحل والطين الذي يحيط بالخيم، ما يجعل السير مستحيلا نحو المدرسة.

وأفاد الأستاذ بسام الشحاد أحد مدراء مدارس معرة النعمان لمراسل “مسار برس” بأن مديرية التربية الحرة لم تزود المدارس حتى اليوم بالوقود بحجة عدم توفره، مبينا أن جميع طلاب المدارس يعانون من البرد أثناء الحصص، عدا بعض الحالات الخاصة التي تبرع فيها أولياء الأمور للمدرسة مقابل شراء وقود التدفئة.

يذكر أن معظم المخيمات في ريفي إدلب وحماة تشهد بالإضافة إلى الظروف المعيشية السيئة، قصفا جويا متكررا من قبل طيران نظام الأسد وروسيا، ما يسفر عن وقوع شهداء وجرحى في صفوف المدنيين.