الإثنين، 2018/10/22
آخر الأخبار
  • حماة: قوات الأسد تستهدف بقذائف الهاون وادي الدورات بالريف الشمالي
  • حلب: قصف مدفعي لقوات الأسد على منطقة البحوث العلمية غربي المدينة
  • درعا: قوات الأسد تزيل حاجز خبب الواقع على اتوتستراد دمشق – درعا
  • دير الزور: تنظيم الدولة يشن هجوما على مواقع لقوات الأسد قرب بادية بلدة صبيخان بالريف الشرقي
  • دير الزور: جرحى من المدنيين إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم الدولة بمنطقة العزبة بالريف الشمالي
  • حلب: انفجار يهز مواقع تابعة لقوات الأسد بالقرب من بلدة خان طومان جنوب غرب المدينة
  • دمشق: إغلاق نظام الأسد لمجاري الصرف بالعاصمة وريفها خشية هجمات الثوار تسبب بتشكل سيول ووفاة طفلتين
  • دير الزور: تنظيم الدولة يدمر آلية عسكرية للمليشيا الكردية بصاروخ موجه في محيط قرية البحرة
أنت هنا: الرئيسية / عربي

الخارجية المصرية: إرسال قواتنا إلى سورية تحدده ضوابط معينة

مسار برس

قالت وزارة الخارجية المصرية، إن القاهرة لا ترسل قوات خارج أراضيها إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط سياسية وقانونية محددة.

جاء ذلك في بيان للخارجية ردا على استفسار حول المقصود بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية سامح شكري الأربعاء الماضي، والتي أشار فيها إلى أن إرسال قوات عربية إلى سورية “أمر وارد”.

وأوضحت الخارجية أن “التصريح المشار إليه جاء ردا على سؤال حول صحة ما يتردد في بعض الدوائر الإعلامية الدولية والعربية، بشأن طلب الولايات المتحدة إرسال قوات عربية إلى سورية، ولم يكن يتعلق من قريب أو بعيد بإمكانية إرسال قوات مصرية إلى سورية”.

وأكد البيان أن “المبادئ الحاكمة لإرسال قوات مصرية خارج أراضيها معروفه للجميع، ولا تتم إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط وقواعد تم التأكيد عليها أكثر من مرة، مثل الحالات الخاصة بعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.

وأشارت الخارجية إلى أن “شكري كان يتحدث في إطار تناوله لهذا الموضوع عن مدى صحة تداول فكرة إرسال قوات عربية في الدوائر السياسية الرسمية والإعلامية بشكل عام، وأن تفسير تلك التصريحات لا يجب إخراجه من هذا السياق، أو إسقاطه بأي شكل من الأشكال على مصر”.

وكانت وكالة الأنباء المصرية الرسمية نقلت الأربعاء، عن شكري قوله، إن “فكرة إحلال قوات بقوات أخرى ربما عربية، وارد ومتداول على المستوى الإعلامي، وأيضا في المداولات بين الدول لتقدير إلى أي مدى يمكن لهذه الأفكار أن تسهم في استقرار سورية والخروج من أزمتها الحالية”.

وأضاف أن “الموضوع يتطلب بحثا وتقديرا لكل العناصر المرتبطة به، ولا أستطيع أن أقول إنه قد اكتمل أو اختمر للطرح الذي يصبح فيه طرحا عمليا ماديا ليتخذ قرار بشأنه”.