الخميس، 2018/08/16
آخر الأخبار
  • دير الزور: قوات الأسد تصادر سيارات المدنيين في البوكمال بذرائع تتعلق بالتسجيل وموافقة دخول المدينة
  • الحسكة: وصول تعزيزات عسكرية للتحالف الدولي إلى القواعد الأمريكية في بلدتي تل تمر والشدادي
  • إدلب: دخول سيارات تركية من معبر باب الهوى الحدودي تحمل كتلا إسمنتية ومحارس
  • الرقة: اكتشاف مقبرة جماعية لمدنيين قضوا بقصف للتحالف الدولي على حي رميلة
  • الرقة: وفد للتحالف برئاسة المبعوث الأمريكي بريت ماكغورك يزور المجلس المدني التابع لقوات سوريا الديمقراطية
  • حماة: ضابط بنقطة المراقبة التركية قرب مورك يطمئن الأهالي أنه لا نية لنظام الأسد التقدم نحو مناطق الثوار
  • دير الزور: المليشيا الكردية تسمح بدخول شاحنات غذائية للريف الشرقي مقابل إفراج تنظيم الدولة عن امرأة يزيدية مع أطفالها
  • ريف دمشق: نظام الأسد يشن حملة دهم واعتقال في بلدة زاكية بحثا عن مطلوبين أمنيا أو للتجنيد الإجباري
أنت هنا: الرئيسية / عربي

الخارجية المصرية: إرسال قواتنا إلى سورية تحدده ضوابط معينة

مسار برس

قالت وزارة الخارجية المصرية، إن القاهرة لا ترسل قوات خارج أراضيها إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط سياسية وقانونية محددة.

جاء ذلك في بيان للخارجية ردا على استفسار حول المقصود بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية سامح شكري الأربعاء الماضي، والتي أشار فيها إلى أن إرسال قوات عربية إلى سورية “أمر وارد”.

وأوضحت الخارجية أن “التصريح المشار إليه جاء ردا على سؤال حول صحة ما يتردد في بعض الدوائر الإعلامية الدولية والعربية، بشأن طلب الولايات المتحدة إرسال قوات عربية إلى سورية، ولم يكن يتعلق من قريب أو بعيد بإمكانية إرسال قوات مصرية إلى سورية”.

وأكد البيان أن “المبادئ الحاكمة لإرسال قوات مصرية خارج أراضيها معروفه للجميع، ولا تتم إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط وقواعد تم التأكيد عليها أكثر من مرة، مثل الحالات الخاصة بعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.

وأشارت الخارجية إلى أن “شكري كان يتحدث في إطار تناوله لهذا الموضوع عن مدى صحة تداول فكرة إرسال قوات عربية في الدوائر السياسية الرسمية والإعلامية بشكل عام، وأن تفسير تلك التصريحات لا يجب إخراجه من هذا السياق، أو إسقاطه بأي شكل من الأشكال على مصر”.

وكانت وكالة الأنباء المصرية الرسمية نقلت الأربعاء، عن شكري قوله، إن “فكرة إحلال قوات بقوات أخرى ربما عربية، وارد ومتداول على المستوى الإعلامي، وأيضا في المداولات بين الدول لتقدير إلى أي مدى يمكن لهذه الأفكار أن تسهم في استقرار سورية والخروج من أزمتها الحالية”.

وأضاف أن “الموضوع يتطلب بحثا وتقديرا لكل العناصر المرتبطة به، ولا أستطيع أن أقول إنه قد اكتمل أو اختمر للطرح الذي يصبح فيه طرحا عمليا ماديا ليتخذ قرار بشأنه”.