الثلاثاء، 2018/05/22
آخر الأخبار
  • إدلب: أسرى لقوات الأسد أُسروا بمطار أبو الظهور يناشدون في مقطع فيديو نظام الأسد لإخراجهم
  • دمشق: قوات الأسد تعلن السيطرة على حيي مخيم اليرموك والحجر الأسود بعد اتفاق مع تنظيم الدولة
  • إدلب: الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام يفكك عبوة ناسفة في مدينة سلقين بالريف الغربي
  • وزير الخارجية الأمريكي: على إيران وقف دعم الإرهاب وحزب الله والحوثيين وسحب قواتها من سورية
  • دمشق: خروج الدفعة الأخيرة من عناصر تنظيم الدولة وعوائلهم من جنوب العاصمة وانتشار قوات الأسد محلهم
  • حلب: مقتل عنصرين من هيئة تحرير الشام إثر هجوم من قبل مجهولين على مقر لها بمحيط بلدة العيس
  • حماة: الدفاع المدني يرفع الأنقاض بمدينة مورك ويفتح الطرقات المغلقة جراء قصف جوي ومدفعي سابق
  • حماة: قصف مدفعي على بلدة العنكاوي في سهل الغاب مصدره قوات الأسد المتمركزة في بلدة شطحة
أنت هنا: الرئيسية / عربي

الخارجية المصرية: إرسال قواتنا إلى سورية تحدده ضوابط معينة

مسار برس

قالت وزارة الخارجية المصرية، إن القاهرة لا ترسل قوات خارج أراضيها إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط سياسية وقانونية محددة.

جاء ذلك في بيان للخارجية ردا على استفسار حول المقصود بالتصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية سامح شكري الأربعاء الماضي، والتي أشار فيها إلى أن إرسال قوات عربية إلى سورية “أمر وارد”.

وأوضحت الخارجية أن “التصريح المشار إليه جاء ردا على سؤال حول صحة ما يتردد في بعض الدوائر الإعلامية الدولية والعربية، بشأن طلب الولايات المتحدة إرسال قوات عربية إلى سورية، ولم يكن يتعلق من قريب أو بعيد بإمكانية إرسال قوات مصرية إلى سورية”.

وأكد البيان أن “المبادئ الحاكمة لإرسال قوات مصرية خارج أراضيها معروفه للجميع، ولا تتم إلا وفقا لآليات دستورية وضوابط وقواعد تم التأكيد عليها أكثر من مرة، مثل الحالات الخاصة بعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة”.

وأشارت الخارجية إلى أن “شكري كان يتحدث في إطار تناوله لهذا الموضوع عن مدى صحة تداول فكرة إرسال قوات عربية في الدوائر السياسية الرسمية والإعلامية بشكل عام، وأن تفسير تلك التصريحات لا يجب إخراجه من هذا السياق، أو إسقاطه بأي شكل من الأشكال على مصر”.

وكانت وكالة الأنباء المصرية الرسمية نقلت الأربعاء، عن شكري قوله، إن “فكرة إحلال قوات بقوات أخرى ربما عربية، وارد ومتداول على المستوى الإعلامي، وأيضا في المداولات بين الدول لتقدير إلى أي مدى يمكن لهذه الأفكار أن تسهم في استقرار سورية والخروج من أزمتها الحالية”.

وأضاف أن “الموضوع يتطلب بحثا وتقديرا لكل العناصر المرتبطة به، ولا أستطيع أن أقول إنه قد اكتمل أو اختمر للطرح الذي يصبح فيه طرحا عمليا ماديا ليتخذ قرار بشأنه”.