الإثنين، 2018/07/23
آخر الأخبار
  • حماة: استشهاد طفلة وجرح شاب إثر قصف مدفعي لقوات الأسد على بلدتي كفرزيتا واللطامنة
  • إدلب: هيئة تحرير الشام تقتل مسلحاً وتقبض على آخر بعد إطلاقهما النار على عناصرها قرب بلدة قاح
  • الحسكة: قوات سوريا الديمقراطية تفرض رسوم تصل إلى 50 % على رخصة شبكات الانترنت بمدينة الشدادي
  • دير الزور: قوات سوريا الديمقراطية تغلق الطريق العام بين بلدتي سويدان والجرذي الغربي
  • حماة: وصول الحافلات التي تقل مهجرين من درعا والقنيطرة إلى معبر مورك بالريف الشمالي
  • حماة: الدفاع المدني والمنظمات الإنسانية تستعد عند معبر مورك لاستقبال مهجري جنوب سوريا
  • حماة: مهجرو القنيطرة ودرعا يتوجهون إلى معبر مورك بالريف الشمالي
  • درعا: محاولات فاشلة لاقتحام قوات الأسد منطقة حوض اليرموك
أنت هنا: الرئيسية / عربي

الجبير: سنرى ما إذا تعلم نظام الأسد الدرس أم لا؟

مسار برس

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، “سنرى ما إذا تعلم نظام الأسد الدرس أم لا؟”. وجاء ذلك تعليقا عن تداعيات الضربة الأخيرة التي شنتها واشنطن وباريس ولندن بسورية، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده الجبير مع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، في ختام أعمال القمة العربية الـ29 بمدينة الظهران السعودية أمس الأحد.

وأضاف الجبير، “فيما يتعلق بهذه الهجمات، سنرى إذا ما حققت أثرها أم لا، ولذا السؤال الذي نراه هل سيتعلم نظام الأسد الدرس من هذه الإجراءات التي اتخذت أم أن المفاوضات السلمية ستأخذ الأمر قدما”.

وأعرب الجبير عن أمله “أن تستمر العملية السياسية في سورية، وأن تصل إلى منتهاها قريبا بما ينهي معاناة الشعب السوري”.

بدوره، قال أبو الغيط، إن “هناك فقرة بإعلان القمة العربية حول متابعة ما قامت به القوة الغربية في سورية”.

وأضاف “شددنا على إدانة استخدام نظام الأسد للأسلحة الكيميائية المحرمة دوليا ضد الشعب السوري، ونطالب بتحقيق دولي مستقل”.

وكانت القمة العربية اختتمت أعمالها أمس، في الظهران، بحضور ممثلي 21 دولة، بينهم 16 قائدًا وزعيما عربيا، فيما غاب عنها ستة زعماء لأسباب مختلفة.

وتطرق البيان الختامي للقمة إلى الأزمة السورية، حيث شدد على الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سورية ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، وأكد أن الحل الوحيد الممكن للأزمة يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف بما يلبي تطلعات الشعب السوري وفقا لما ورد في بيان “جنيف 1″، كما أدان القادة العرب التصعيد العسكري المكثف الذي تشهده الغوطة الشرقية.

وقرر القادة العرب عقد الدورة العادية الـ30 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في تونس في مارس/آذار 2019 بعد اعتذار مملكة البحرين.