السبت، 2017/04/29
آخر الأخبار
  • حماة: الطيران المروحي يجدد استهدافه بلدة اللطامنة بالبراميل المحملة بغاز الكلور السام
  • حماة: الثوار يستهدفون تحصينات لقوات الأسد في بلدة حلفايا بالريف الشمالي بالصواريخ
  • حماة: اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهة بلدة كردي في الريف الجنوبي
  • حماة: شهداء وجرحى من الدفاع المدني إثر قصف جوي استهدف مركزهم ببلدة كفرزيتا بالريف الشمالي
  • حلب: الثوار يدمرون رشاشين ثقيلين لقوات الأسد على جبهة حي جمعية الزهراء بقذائف المدفعية
  • دمشق: الثوار يدمرون دبابتين وجرافة عسكرية لقوات الأسد في حي القابون بالصواريخ
  • درعا: الطيران الروسي يشن غارات على مناطق سيطرة الثوار في درعا البلد
  • إدلب: انفجار عبوة ناسفة في سيارة إسعاف بالمدينة ما أدى إلى استشهاد السائق
%d9%85%d8%a7%d8%b2%d9%88%d8%aa

استخراج المازوت بطرق بدائية في حلب المحاصرة مستمر رغم مخاطره الصحية

مسار برس (خاص) – حلب

لجأ عدد من أهالي مدينة حلب المحاصرة، بعد انقطاع المحروقات عن المدينة وارتفاع أسعارها بشكل كبير، إلى استخراج مادة المازوت من البلاستيك وأكياس النايلون، مستخدمين أساليب وطرق بدائية في عملية استخراجها، ما تسبب بإصابة العديد من العاملين في هذا المجال بمشاكل صحية خطيرة.

وقال المسعف “أبو أحمد” أحد العاملين في مشفى ميداني بمدينة حلب لمراسل “مسار برس” إن المشفى استقبل عدة حالات لعاملين في مجال المحروقات، كانوا يعانون من حالات احتراق والتهاب قصبات حاد، بالإضافة إلى ضيق شديد في التنفس.

وأوضح “أبو أحمد” أن الأطباء يحذرون من يمارس هذا العمل بالابتعاد عنه فورا لأن الأبخرة الناتجة عن احتراق البلاستيك تضر بالصحة وقد تتسبب بأمراض خطيرة في المستقبل.

وحول طريقة استخراج المحروقات من البلاستيك، ذكر “أبو عبادة الحلبي” أحد العاملين في هذا المجال لمراسلنا، أن طريقة استخراج المازوت من البلاستيك تتم بإذابته في برميل محكم الإغلاق وبدرجات حرارة مرتفعة حتى يتكون البخار الذي يتم تمريره عبر أنبوب مغمور بالمياه الباردة، ليتحول بعدها البخار إلى سائل، لافتا إلى أن هذه الطريقة تسمى علميا بالتقطير.

وأكد “أبو عبادة” أنه من الممكن عبر هذه الطريقة استخراج مواد أخرى غير المازوت كالبنزين والغاز لو توفرت الإمكانيات المادية والمواد اللازمة، لافتا إلى أنه رغم بساطتها إلا أنها تتسبب بمشاكل صحيّة نتيجة الغازات الضارة التي تنطلق إثر عملية الصهر.

من جهته، قال “أحمد أبو صقر” المختص في إصلاح المولدات الكهربائية إن مادة المازوت الناتجة عن صهر البلاستيك سيئة وتتسبب بأضرار في المحركات والمولدات التي تعتبر المصدر الرئيسي لتوليد التيار الكهربائي اللازم لشحن الأجهزة الإلكترونية.

وأضاف “أبو صخر” أنه رغم المضار الصحية للعمل في هذه المجال ورداءة الإنتاج إلا أن الحصار المفروض من قبل قوات الأسد على مدينة حلب يجبر البعض على الاستمرار به، لأنه يلبي بعضا من احتياجاتهم الأساسية، كاستخراج المياه وضخها وتشغيل بعض المحركات الضرورية، وذلك في ظل فقدان المازوت الذي يصل سعر الليتر منه إلى قرابة 4 آلاف ليرة سورية إن وجد.

يذكر أن سياسة القصف العشوائي التي تمارسها قوات الأسد وحليفتها روسيا على مدينة حلب كانت قد دمرت البنى التحتية للمدينة، ما أدى إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي والمياه.