الأحد، 2018/02/25
آخر الأخبار
  • حماة: الثوار يطلقون عدة صواريخ غراد نحو تجمعات لقوات الأسد في بلدة سلحب الموالية
  • حماة: قوات الأسد تقصف بقذائف المدفعية مدينة اللطامنة بالريف الشمالي
  • دير الزور: عناصر من تنظيم الدولة يسلمون أنفسهم مع عائلاتهم لقوات قوات سوريا الديمقراطية قرب بلدة هجين
  • حلب: الجيش الحر يسيطر على قرية “دونبانلي” بمنطقة عفرين بعد اشتباكات مع المليشيات الكردية
  • إدلب: اشتباكات بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام بمحيط مدينة أريحا بالأسلحة الثقيلة
  • إدلب: استشهاد مدني في حرش مصيبين جراء الاشتباكات بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام
  • ريف دمشق: الثوار في القلمون الشرقي يستهدفون بقذائف المدفعية والصواريخ مطار الضمير العسكري
  • إدلب: الطيران الحربي الروسي يشن عدة غارات على حرش بسنقول بالريف الغربي

استخراج المازوت بطرق بدائية في حلب المحاصرة مستمر رغم مخاطره الصحية

مسار برس (خاص) – حلب

لجأ عدد من أهالي مدينة حلب المحاصرة، بعد انقطاع المحروقات عن المدينة وارتفاع أسعارها بشكل كبير، إلى استخراج مادة المازوت من البلاستيك وأكياس النايلون، مستخدمين أساليب وطرق بدائية في عملية استخراجها، ما تسبب بإصابة العديد من العاملين في هذا المجال بمشاكل صحية خطيرة.

وقال المسعف “أبو أحمد” أحد العاملين في مشفى ميداني بمدينة حلب لمراسل “مسار برس” إن المشفى استقبل عدة حالات لعاملين في مجال المحروقات، كانوا يعانون من حالات احتراق والتهاب قصبات حاد، بالإضافة إلى ضيق شديد في التنفس.

وأوضح “أبو أحمد” أن الأطباء يحذرون من يمارس هذا العمل بالابتعاد عنه فورا لأن الأبخرة الناتجة عن احتراق البلاستيك تضر بالصحة وقد تتسبب بأمراض خطيرة في المستقبل.

وحول طريقة استخراج المحروقات من البلاستيك، ذكر “أبو عبادة الحلبي” أحد العاملين في هذا المجال لمراسلنا، أن طريقة استخراج المازوت من البلاستيك تتم بإذابته في برميل محكم الإغلاق وبدرجات حرارة مرتفعة حتى يتكون البخار الذي يتم تمريره عبر أنبوب مغمور بالمياه الباردة، ليتحول بعدها البخار إلى سائل، لافتا إلى أن هذه الطريقة تسمى علميا بالتقطير.

وأكد “أبو عبادة” أنه من الممكن عبر هذه الطريقة استخراج مواد أخرى غير المازوت كالبنزين والغاز لو توفرت الإمكانيات المادية والمواد اللازمة، لافتا إلى أنه رغم بساطتها إلا أنها تتسبب بمشاكل صحيّة نتيجة الغازات الضارة التي تنطلق إثر عملية الصهر.

من جهته، قال “أحمد أبو صقر” المختص في إصلاح المولدات الكهربائية إن مادة المازوت الناتجة عن صهر البلاستيك سيئة وتتسبب بأضرار في المحركات والمولدات التي تعتبر المصدر الرئيسي لتوليد التيار الكهربائي اللازم لشحن الأجهزة الإلكترونية.

وأضاف “أبو صخر” أنه رغم المضار الصحية للعمل في هذه المجال ورداءة الإنتاج إلا أن الحصار المفروض من قبل قوات الأسد على مدينة حلب يجبر البعض على الاستمرار به، لأنه يلبي بعضا من احتياجاتهم الأساسية، كاستخراج المياه وضخها وتشغيل بعض المحركات الضرورية، وذلك في ظل فقدان المازوت الذي يصل سعر الليتر منه إلى قرابة 4 آلاف ليرة سورية إن وجد.

يذكر أن سياسة القصف العشوائي التي تمارسها قوات الأسد وحليفتها روسيا على مدينة حلب كانت قد دمرت البنى التحتية للمدينة، ما أدى إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي والمياه.