الأربعاء، 2018/11/21
آخر الأخبار
  • حماة: قصف مدفعي وصاروخي على بلدتي الصخر وتل هواش مصدره قوات الأسد المتمركزة في معسكر بريديج
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في حاجز شليوط تستهدف بلدتي الأربعين والزكاة بالمدفعية الثقيلة
  • دير الزور: طيران التحالف الدولي يشن غارات على مدينة هجين بالريف الشرقي
  • دير الزور: الطيران العراقي ينفذ غارات على مواقع لتنظيم الدولة ببلدتي السوسة والباغوز بالريف الشرقي
  • حلب: اشتباكات بين هيئة تحرير الشام وقوات الأسد على محور بلدة العيس بالريف الجنوبي
  • الرقة: قصف مدفعي تركي على مواقع للمليشيا الكردية بريف مدينة تل أبيض
  • حلب: “الجيش الوطني” يبدأ حملة أمنية في مدن اعزاز والباب وجرابلس
  • حلب: مقتل عنصر للمليشيا الكردية وإصابة آخر إثر إنفجار عبوة ناسفة في مدينة منبج
أنت هنا: الرئيسية / دولي

إسرائيل تهدد نظام الأسد في حال انتشاره بالمنطقة منزوعة السلاح

مسار برس

هددت إسرائيل “برد عنيف” على أي محاولة انتشار لقوات للأسد في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح في هضبة الجولان المحتلة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمام نواب حزبه “سنلتزم تماما من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، وسنصر على الالتزام بها بحذافيرها، وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل إسرائيل” بحسب وكالة “رويترز”.

وحول القصف الذي استهدف أول أمس مطار التيفور العسكري التابع لقوات الأسد بريف حمص الشرقي، قال ليبرمان “بشأن أمس، قرأت عنه في الصحف اليوم وليس لدي ما أضيفه” وأضاف “ربما أضيف أمراً واحداً هو أن سياستنا لم تتغير. لن نسمح بترسيخ وجود إيران في سورية ولن نسمح للأراضي السورية بأن تتحول لنقطة انطلاق ضد دولة إسرائيل. لم يتغير شيء وليس هناك جديد”.

وكان وزير الأمن العام الإسرائيلي جلعاد إردان قد حذّر نظام الأسد الخميس الماضي، من أن إسرائيل ستهاجم ميليشياته الطائفية إذا انتشرت في منطقة حدودية يسري عليها اتفاق نزع سلاح برعاية الأمم المتحدة عمره 44 عاما.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن إردان قوله “علينا أن نؤكد ونبذل كل ما في وسعنا لنوضح للروس ولحكومة الأسد أننا لن نقبل أي وجود مسلح لنظام الأسد في المناطق التي من المفترض أن تكون منزوعة السلاح”.

ويأتي التهديد الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار قوات الأسد على كامل حدود درعا مع الأردن، حيث باتت تحاصر مدينة درعا من كل الاتجاهات، في حين فرضت سيطرتها على تل شهاب وزيزون وحيط، ما جعلها وللمرة الأولى على تماس مع “جيش خالد بن الوليد
المبايع لتنظيم الدولة منذ أكثر من 5 سنوات.