الخميس، 2018/09/20
آخر الأخبار
  • الرقة: انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور دورية تابعة للمليشيا الكردية قرب الحديقة المرورية بالمدينة
  • حلب: انفجار لغم في أرض زراعية على طريق عفرين – جنديرس بالريف الشمالي دون حدوث إصابات
  • إدلب: جرح 4 أطفال بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات القصف على مدينة خان شيخون
  • حمص: مقتل 10 من قوات الأسد والمليشيات الداعمة لها وأسر 3 آخرين بكمين لتنظيم الدولة بمنطقة السخنة
  • الرقة: قوات سوريا الديمقراطية تفرض حظر تجوال على المدنيين في بلدة سلوك بالريف الشمالي
  • حماة: قوات الأسد المتواجدة في حاجز زلين تستهدف بلدة اللطامنة بالريف الشمالي بقذائف الهاون
  • حلب: اختطاف طفلتين من أمام مدرسة الصناعة في مدينة الأتارب بالريف الغربي من قبل مجهولين
  • دير الزور: قوات سوريا الديمقراطية تتقدم في قرية الباغوز من جهة جسر البوكمال بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة
أنت هنا: الرئيسية / دولي

إسرائيل تهدد نظام الأسد في حال انتشاره بالمنطقة منزوعة السلاح

مسار برس

هددت إسرائيل “برد عنيف” على أي محاولة انتشار لقوات للأسد في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح في هضبة الجولان المحتلة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمام نواب حزبه “سنلتزم تماما من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، وسنصر على الالتزام بها بحذافيرها، وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل إسرائيل” بحسب وكالة “رويترز”.

وحول القصف الذي استهدف أول أمس مطار التيفور العسكري التابع لقوات الأسد بريف حمص الشرقي، قال ليبرمان “بشأن أمس، قرأت عنه في الصحف اليوم وليس لدي ما أضيفه” وأضاف “ربما أضيف أمراً واحداً هو أن سياستنا لم تتغير. لن نسمح بترسيخ وجود إيران في سورية ولن نسمح للأراضي السورية بأن تتحول لنقطة انطلاق ضد دولة إسرائيل. لم يتغير شيء وليس هناك جديد”.

وكان وزير الأمن العام الإسرائيلي جلعاد إردان قد حذّر نظام الأسد الخميس الماضي، من أن إسرائيل ستهاجم ميليشياته الطائفية إذا انتشرت في منطقة حدودية يسري عليها اتفاق نزع سلاح برعاية الأمم المتحدة عمره 44 عاما.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن إردان قوله “علينا أن نؤكد ونبذل كل ما في وسعنا لنوضح للروس ولحكومة الأسد أننا لن نقبل أي وجود مسلح لنظام الأسد في المناطق التي من المفترض أن تكون منزوعة السلاح”.

ويأتي التهديد الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار قوات الأسد على كامل حدود درعا مع الأردن، حيث باتت تحاصر مدينة درعا من كل الاتجاهات، في حين فرضت سيطرتها على تل شهاب وزيزون وحيط، ما جعلها وللمرة الأولى على تماس مع “جيش خالد بن الوليد
المبايع لتنظيم الدولة منذ أكثر من 5 سنوات.