الإثنين، 2018/07/23
آخر الأخبار
  • إدلب: هيئة تحرير الشام تقتل مسلحاً وتقبض على آخر بعد إطلاقهما النار على عناصرها قرب بلدة قاح
  • الحسكة: قوات سوريا الديمقراطية تفرض رسوم تصل إلى 50 % على رخصة شبكات الانترنت بمدينة الشدادي
  • دير الزور: قوات سوريا الديمقراطية تغلق الطريق العام بين بلدتي سويدان والجرذي الغربي
  • حماة: وصول الحافلات التي تقل مهجرين من درعا والقنيطرة إلى معبر مورك بالريف الشمالي
  • حماة: الدفاع المدني والمنظمات الإنسانية تستعد عند معبر مورك لاستقبال مهجري جنوب سوريا
  • حماة: مهجرو القنيطرة ودرعا يتوجهون إلى معبر مورك بالريف الشمالي
  • درعا: محاولات فاشلة لاقتحام قوات الأسد منطقة حوض اليرموك
  • درعا: حافلات مهجري درعا والقنيطرة تتابع مسيرها بعد احتجاز دام عدة ساعات من قبل المليشيات الشيعية
أنت هنا: الرئيسية / دولي

إسرائيل تهدد نظام الأسد في حال انتشاره بالمنطقة منزوعة السلاح

مسار برس

هددت إسرائيل “برد عنيف” على أي محاولة انتشار لقوات للأسد في المنطقة الحدودية منزوعة السلاح في هضبة الجولان المحتلة.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمام نواب حزبه “سنلتزم تماما من جانبنا باتفاقية فك الاشتباك لعام 1974، وسنصر على الالتزام بها بحذافيرها، وأي انتهاك سيقابل برد عنيف من قبل إسرائيل” بحسب وكالة “رويترز”.

وحول القصف الذي استهدف أول أمس مطار التيفور العسكري التابع لقوات الأسد بريف حمص الشرقي، قال ليبرمان “بشأن أمس، قرأت عنه في الصحف اليوم وليس لدي ما أضيفه” وأضاف “ربما أضيف أمراً واحداً هو أن سياستنا لم تتغير. لن نسمح بترسيخ وجود إيران في سورية ولن نسمح للأراضي السورية بأن تتحول لنقطة انطلاق ضد دولة إسرائيل. لم يتغير شيء وليس هناك جديد”.

وكان وزير الأمن العام الإسرائيلي جلعاد إردان قد حذّر نظام الأسد الخميس الماضي، من أن إسرائيل ستهاجم ميليشياته الطائفية إذا انتشرت في منطقة حدودية يسري عليها اتفاق نزع سلاح برعاية الأمم المتحدة عمره 44 عاما.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن إردان قوله “علينا أن نؤكد ونبذل كل ما في وسعنا لنوضح للروس ولحكومة الأسد أننا لن نقبل أي وجود مسلح لنظام الأسد في المناطق التي من المفترض أن تكون منزوعة السلاح”.

ويأتي التهديد الإسرائيلي بالتزامن مع انتشار قوات الأسد على كامل حدود درعا مع الأردن، حيث باتت تحاصر مدينة درعا من كل الاتجاهات، في حين فرضت سيطرتها على تل شهاب وزيزون وحيط، ما جعلها وللمرة الأولى على تماس مع “جيش خالد بن الوليد
المبايع لتنظيم الدولة منذ أكثر من 5 سنوات.